ذكرت قناة الميادين المقرّبة من حزب الله أنّ الموفد العربي حسام زكي فشل في إقناع الحزب إقالة الوزير جورج القرداحي كمدخل لحل الأزمة مع السعودية.
الإثنين ٠٨ نوفمبر ٢٠٢١
تواصل الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية السفير حسام زكي مع مسؤولين في "حزب الله"، وفق ما أفادت "الميادين". وبحسب "الميادين"، طلب زكي اقالة وزير الاعلام جورج قرداحي كمدخل للحل مع السعودية. وطرح زكي ان يصوت الوزراء المحسوبون على حزب الله وحركة امل ضد اقالة قرداحي، كما عرض زكي ان يعود الوزراء المقربون من حزب الله و امل الى اجتماعات الحكومة. ليأتي الرد من حزب الله بـ "رفض طرح زكي لأن مقاطعة الحكومة بالمبدأ مرتبطة بقضية المحقق العدلي في إنفجار المرفأ القاضي طارق البيطار". كما اكدت مصادر مطلعة للميادين، ان بيروت تبلغت تلميحات سعودية ببدء ترحيل جزئي لـ اللبنانيين من اراضيها اذا فشلت مهمة موفد جامعة الدول العربية حسام زكي. ولم تتأكد هذه المعلومات رسميا. وتضاربت المعلومات بشأن خطوة زكي بعد ريارته بيروت وما اذا كان سينتقل الى الرياض لمتابعة مبادرته العربية.
يسترجع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر خطاب قسم الرئيس فؤاد شهاب ليضعه في الحاضر.
اختصر خطاب الشيخ نعيم قاسم لحظة لبنانية دقيقة تتمثّل بلحظة صدام بين منطقين في مقاربة حصرية السلاح.
تبدو إيران بعد هدوء الشارع على المحك خصوصا ولاية الفقيه التي تتأرجح بين السيطرة الأمنية وتآكل الشرعية.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.