الجو الايجابي الذي تحدث عنه رئيس الحكومة نجيب ميقاتي من القصر الجمهوري برز اليوم في اعلان وزير الطاقة من المكان نفسه عن تحسين في التغذية الكهربائية.
الخميس ١١ نوفمبر ٢٠٢١
أكدّ وزير الطاقة والمياه وليد فياض بعد لقائه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أن “لا ازمة محروقات وهي متوفرة في السوق”. وعن التغذية الكهربائية قال: “لم اعد بـ12 ساعة انما بأكثر زيادة ممكنة لتغذية شبكة كهرباء لبنان ليتوفر له قدراً اكبر من الكهرباء ونحن نحاول وضع التعرفة الأقل والاكثر عدالة". وأشار فياض الى ان "مواقف الدول العربية هي مؤازرة للبنان سواء العراق سوريا مصر والاردن ونعمل معاً لتتميم الامور بخير". وتابع: "نعمل على منع التجاوزات في موضوع المولدات ووضع العدادات والسوق نفسه هو ليس سوقاً سهلاً والمهم ان تكون التكاليف عادلة وتغطي كلف المولدات الخاصة من دون ان تسمح بأرباح طائلة لهم". وختم: "لا يمكننا ان نسعر على أساس ما يناسب الناس". لا أزمة بنزين: طمأن عضو نقابة أصحاب المحطات جورج براكس، الى عدم وجود أزمة بنزين، مؤكداً أن المادة متوفرة في الأسواق. ولفت الى أن نسبة لـ 10% طلبها مصرف لبنان من الشركات المستوردة وليس من المحطات، مشيراً الى إجتماع سيعقد اليوم مع وزير الطاقة والشركات لبحث الموضوع. وشدد على وجوب ألا تبقى الجعالة على حالها. البراكس أكد أيضاً أن المازوت موجود لكن الإشكالية تكمن في طريقة توزيعه على المحطات وفي إحتسابه على سعر 19 ألف ليرة بدلاً من سعر السوق.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟