كشفت السفارة الأميركية في بيروت عن أنّ تقدما تشهده جهود تأمين الطاقة الى لبنان .
الثلاثاء ١٦ نوفمبر ٢٠٢١
اعلنت السفارة الاميركية في بيان، ان "السفيرة الأميركية دوروثي شيا التقت وزير الطاقة الدكتور وليد فياض". وتحدثت شيا إثر اللقاء، فاشارت الى "تقدم كبير في ما خص عقود الطاقة الاقليمية، التي لطالما كانت الولايات المتحدة الأميركية حريصة على ان تمضي قدما". وأكدت "محاولة بلادها الحصول على المساعدات الإنسانية، وتقديم مساعدات حقيقية يومية للشعب اللبناني الذي يعاني منذ وقت طويل من نقص في الطاقة ومن انقطاع الكهرباء". واضافت: "يسرنا ان نتمكن اليوم من احراز تقدم اضافي تجاه حصول لبنان على الغاز من مصر وحصول لبنان على الكهرباء من فائض الكهرباء على الشبكة الأردنية". وقالت: "نحن سعداء بالتقدم الذي نحرزه وممتنون للعمل الشاق الذي قام به نظرائي".
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟