بدأ العد العكسي لاعلان الرئيس سعد الحريري موقفه من التطورات السياسية.
السبت ٢٠ نوفمبر ٢٠٢١
تنتظر قواعد تيار المستقبل وقياداته موقف الحريري خصوصا لجهة "اعتزاله" العمل السياسي أم " استمراره في الانخراط فيه، وكيف؟ وفي حال استمراره في قيادة تيار المستقبل فما هي آفاق خوضه الاستحقاقات الانتخابية المقبلة. وذكرت مصادر مطلعة سابقا أنّ الحريري سيعلن موقفه الواضح بعد التاسع عشر من تشرين الثاني لتزول الالتباسات التي تربك ساحة تيار المستقبل والساحات السياسية الأخرى. وأكدّت هذه المصادر أنّ الحريري متكتّم جدا حتى أنّ المحسوبين عليه في التيار يجهلون موقفه الحقيقي. وتعتقد هذه المصادر أنّ موقف الحريري يرتبط بعوامل عدة محلية وخارجية، سعودية تحديدا، بعدما تدهورت علاقته مع القيادة الجديدة في المملكة. ويتخوّف مقربون من أن يغلب الميل الشخصي على قراره، بعدما لمس منه البعض عدم حماسته للاستمرار في " العمل السياسي" الذي لا يستسيغه.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟