أعلن نائب رئيس مجلس الوزراء سعادة الشامي من قصر بعبدا عن بدء المفاوضات السياسية الاقتصادية مع صندوق النقد الدولي.
الخميس ٢٥ نوفمبر ٢٠٢١
إطلع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون خلال لقائه في قصر بعبدا نائب رئيس مجلس الوزراء سعادة الشامي على مسار المفاوضات مع صندوق النقد الدولي وتبلغ منه ان المفاوضات التقنية مع الصندوق انتهت تقريبا "ودخلت في مرحلة المفاوضات على السياسات النقدية والاقتصادية كي نبدأ بالمفاوضات بشكل جدي مع فريق الصندوق". بعد اللقاء، صرح الرئيس الشامي للصحافيين فقال: "زرت اليوم رئيس الجمهورية لاطلعه على سير ومسار المفاوضات مع صندوق النقد الدولي، وابلغته ان المفاوضات التقنية انتهت تقريبا ودخلنا في مرحلة المفاوضات على السياسات النقدية والاقتصادية كي نبدأ بالتفاوض بشكل جدي مع فريق الصندوق الذي نأمل ان يزور لبنان قريبا". أضاف: "هدفنا لا يزال التوصل الى اتفاق مبدئي قبل أواخر السنة، على ان نتوصل بعد ذلك كما هو مفروض الى اتفاق نهائي في كانون الثاني من العام المقبل. ان المفاوضات مع الصندوق تعتمد على عدة محاور، منها ما يتعلق بالسياسة المالية أي الموازنة وهي عنصر أساسي بالتفاوض حيث يعمل وزير المال على التحضير لها في أسرع وقت ممكن، بالإضافة الى موضوع سعر الصرف، السياسة النقدية، والقطاع المصرفي والمالي، ونعد تصورا لكيفية حل هذا الموضوع سنعلن عنه فور اكتماله. من هنا، فان الجميع يعمل ضمن اطار اختصاصه لكن لا يمكننا الإعلان عن خطة الا حين اكتمالها". وقال: "هذا بالنسبة للسياسات الماكرو - اقتصادية، اما بالنسبة للسياسات البنيوية والهيكلية، فان الحكومة تعمل على موضوع الفقر بالاضافة الى سياسة الكهرباء والطاقة حيث يعمل وزير الطاقة على إيجاد الحلول المناسبة وتحسين التغذية بالتيار الكهربائي، وكما قلت نعمل كل ضمن اختصاصه وفور اكتمال الخطة نعلن عنها". وعن تأثير موضوع الانتخابات النيابية على المفاوضات مع صندوق النقد الدولي، أجاب: "ان الصندوق لن يربط أي موضوع بالانتخابات، فهي يمكن ان تؤثر في بعض الأحيان على المفاوضات من ناحية البلد المعني لا من ناحية الصندوق اذ انه يتعامل على قاعدة ان الدولة اللبنانية اذا توصلت الى خطة اقتصادية ينظر ساعتئذ بها واذا كانت جيدة يوافق عليها، الا انه لن يتدخل بموضوع الانتخابات". وعما اذا كانت الخطة والأرقام موحدة، اجاب: "ان أي خطة ستكون ارقامها موحدة وسيكون الجميع متفقا عليها، فاللجنة المكلفة التفاوض مع الصندوق مشكلة من 3 وزراء ومن حاكم مصرف لبنان، وقد اجتمعت مرات عدة وستواصل اجتماعاتها في المستقبل القريب كي تتوصل الى اتفاق على كل عناصر الخطة". وعن شرط التدقيق الجنائي الذي يصر عليه الصندوق، أجاب: "لست في صلب موضوع التدقيق لكن كما تعلمون يتم العمل على إنجازه، وبالامس شهد القصر اجتماعا مع سعادة الحاكم ووزير المالية ونتمنى ان تسير الأمور بأسرع وقت ممكن". وعن توحيد سعر الصرف باعتباره احد شروط صندوق النقد، أجاب: "ان توحيد سعر الصرف هو مطلب الجميع واعتقد انه سيكون شرطا من شروط الصندوق لانه لا يمكن للأمور ان تسير في البلد في ظل تعدد اسعار الصرف. ونتمنى حين توحيد سعر الصرف واذا ما اتفقنا على خطة اقتصادية مع الصندوق ان يتحسن السعر لانه ساعتئذ تتدفق الاموال الى البلد وتستعاد الثقة به". ولدى سؤاله عن تأثير عدم انعقاد الحكومة على عمل اللجان الوزارية، اكد ان كلا من الوزراء يعمل على ملفاته، وحتى الان ليس من عائق في عملنا لكن بمرحلة ما نكون امام حاجة لاجتماع مجلس الوزراء، كي نعرض الخطة عليه واعتقد ان الرؤساء الثلاثة يعملون على هذا الموضوع ونأمل ان ينعقد في المستقبل القريب. وعن تأثير عدم انعقاده على المفاوضات مع صندوق النقد، قال: "ان الخطة يجب ان تعرض على مجلس الوزراء أولا لتتم الموافقه عليها من هنا سيكون هناك تأثير على المفاوضات مع الصندوق اذا لم يجتمع في المستقبل القريب". وعما ان كان ذلك سيتم قبل رأس السنة، قال: "ان شاء الله يجتمع قريبا".
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.
يقفز الجنوب العالمي الى الواجهة كساحة مفتوحة للصراع الأميركي–الصيني ضمنا الايراني.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة شنت ضربات عسكرية واسعة على فنزويلا.
تستبعد مصادر اميركية مطلعة الحرب الاسرائيلية الشاملة على لبنان في 2026.
يتمنى "ليبانون تابلويد" للجميع سنة مقبلة بالأمل للخروج من المشهد السوداوي المُسيطر.
يودّع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر السنة بحوار مع الروزنامة ومع الله.
من واشنطن إلى غزة وبيروت وطهران، يُقفل بنيامين نتنياهو عاماً حافلاً بتكريس الوقائع بالقوة ليحوّل التفوق العسكري إلى معادلة سياسية جديدة.
يواجه لبنان مخاطر عدة منها الخروج من المأزق المالي ومن الحرب الاسرائيلية.
يتوجه ليبانون تابلويد بأحر التهاني للجميع عسى الميلاد يحمل بشرى السلام .
يُطرح السؤال التالي:هل ينقذ استعجال نواف سلام الودائع أم يبدّد ما تبقّى منها؟