رفضت وزارة الخارجية 13.976 ناخباً للاقتراع في الخارج.
الأربعاء ٠١ ديسمبر ٢٠٢١
أوضحت وزارة الخارجية والمغتربين ان " بناءً على قانون الانتخاب الرقم 44/2017 والقانون النافذ حكماً الرقم 8 تاريخ 3/11/2021 ولا سيما الفقرة الثالثة الجديدة من المادة 113، أُقفل باب تسجيل اللبنانيين غير المقيمين الراغبين في الاقتراع في الخارج منتصف ليل السبت تاريخ 20/11/2021. وقد وصل عدد المسجلين على المنصة الالكترونية وفي البعثات الدبلوماسية الى 244.442 ناخباً". واشارت "الخارجية" في بيان الى "انه بناءً على احكام القانون الجديد الآنف الذكر، دأبت الوزارة على ارسال اللوائح الواردة من البعثات في الخارج تباعاً الى المديرية العامة للأحوال الشخصية وذلك حتى منتصف ليل الثلاثاء تاريخ 30/11/2021 وقد بلغ مجموع عدد المسجلين المرسل من وزارة الخارجية والمغتربين الى المديرية العامة للأحوال الشخصية 230.466 ناخباً. اما بقية الطلبات المسجلة في البعثات فهي مرفوضة من قبلها لعدم استفائها الشروط المنصوص عليها للتسجيل؛ او بسبب التكرار، او بسبب انتهاء المهلة القانونية .
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟