لم تتوقّف OMT عن قبول الطبعة البيضاء من فئة المئة دولار، إذا كانت بحالة جيدة حسب ما جاء في بيان لها.
الثلاثاء ٠٧ ديسمبر ٢٠٢١
أعلنت شركة "OMT"، أنه يتمّ التداول عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بخبر يشير إلى أنّ شركات تحويل الأموال باتت ترفض الطبعة البيضاء، من فئة المئة دولار أميركي، أو باتت تستوفي رسم يتراوح ما بين 1 و10 دولار أميركي مقابل القبول بها. وأكدت أنه "لم تتوقّف OMT عن قبول الطبعة البيضاء من فئة المئة دولار، إذا كانت بحالة جيدة، ولا يتمّ استيفاء أي رسم إضافي مقابل القبول بالطبعة البيضاء من فئة المئة دولار عبر أي من مراكزنا، ولا تقبل OMT أي ورقة نقدية ممزّقة، محروقة، صفراء اللون، أو تالفة ولو جزئيًا". ولفتت الشركة، إلى أنه "للاستفسار، أو في حال مخالفة ما ذُكر أعلاه في مراكزنا، يرجى التواصل مع خدمة الزبائن على الرقم 01391000
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟