توقع سعادة الشامي البدء بتطبيق خطة التعافي الاقتصادي منتصف كانون الثاني 2022.
الخميس ٠٩ ديسمبر ٢٠٢١
أوضح نائب رئيس الحكومة سعادة الشامي ان وفد صندوق النقد الدولي جاء بصيغة مصغرة وهدفه هو تعرف رئيس البعثة الجديد على المسؤولين اللبنانيين. وأضاف: "نحن بحاجة الى موافقة مجلس الوزراء للبدء بالخطة وان لم يلتئم المجلس فهناك صعوبة بالمفاوضات مع صندوق النقد"، مشيرا الى ان "هذا الوفد التقى بمسؤولين واللقاءات لم تقتصر على البروتوكول بل دخلنا باجتماعات في السياسات والاستراتيجيات ونتأمل انه بأوائل السنة المقبلة تأتي بعثة موسعة لندخل بتفاصيل برنامج التعافي الاقتصادي والنقدي ونتأمل ان تأتي في نصف شهر كانون الثاني". وتابع: "هناك اتفاق على الارقام بشكل مبدئي وما زلنا ندرس كيفية معالجة هذه الفجوة"، لافتا الى ان من المتوقع ان نبدأ بتطبيق خطة التعافي الاقتصادي منتصف كانون الثاني 2022". وقال: "مشروع الكابيتال كونترول المقدم نتج بين مشروعين مقدم من لجنة المال والموازنة، ومن لجنة الادارة والعدل وبناء على توصيات صندوق النقد الدولي والمهم ان نأخذ بعين الاعتبار ان الكابيتال كونترول هو لحماية المودع قبل اي شيء آخر".
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟