دعت نقابة أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسري في لبنان الى اتخاذ التدابير لمواجهة متحور فيروس كورونا المستجد.
الجمعة ١٠ ديسمبر ٢٠٢١
صدر عن نقابة أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسري في لبنان البيان التالي: تتابع النقابة كل جديد متعلق بمتحور فيروس كورونا المستجد إدراكًا منها لاتخاذ خطوات وتدابير استباقية تحول دون حصول أي ضرر على المستوى الإنساني والصحي والاقتصادي. ونحن على دراية بزيادة الإصابات في الفترة الأخيرة، لهذا اجتمعت مع لجنة متابعة فيروس كورونا والوزراء المعنيين، لبحث سبل الوقائية خصوصًا في فترة الأعياد الآتية. مع دخول شهر كانون الأول، يبقى تطبيق المعادلة الثلاثية الذهبية الأهم على الاطلاق من أجل تجنّب أي اقفال في فترة ما بعد الأعياد، لهذا ترتكز المعادلة المذكورة أولًا على الدولة أن تضرب بيد من حديد كل مخالف، ثانيًا على أصحاب المؤسسات أن يكونوا ضباط ايقاع في تطبيق الاجراءات الوقائية والالتزام بنسبة الاستيعاب بحسب تعاميم وزارة السياحة، وثالثًا الرواد أو الزبائن فهم الرقيب والحسيب والسلطة الرقابية بحيث يبلغون عن أي مخالفة في أي مؤسسة سياحية ويمتنعون عن الدخول إليها. فمن هنا وصاعداً باتت المسؤولية مشتركة، وعلى الجميع الالتزام بكل التعاميم الصادرة لنشر الصورة الحضارية والايجابية عن القطاع، كي يشعر الجميع بالطمأنينة لأن المؤسسات اللبنانية النظامية طبقت المعايير، وكي نؤكد للعالم اجمع إن القطاع السياحي لا دخل له بزيادة عدد الإصابات، لا بل المؤسسات المطعمية التي تطبق الإجراءات الوقائية أصبحت أكثر أمانًا من الاكتظاظ في المنازل. أما النقابة، من ناحيتها، فقد قامت بواجباتها على أكمل وجه منذ بداية الجائحة. للتذكير فهي كانت السباقة في إقفال مؤسساتها قبل أن تتخذ الحكومة السابقة قرار التعبئة العامة، ثم قامت بحملات توعية واسعة شملت كل المؤسسات السياحية على كافة الأراضي اللبنانية. كما تعاونت مع اللجنة التنفيذية للقاح واستهدفت العاملين في القطاع المطعمي المسجلين على لوائحها من كل المناطق، فأقامت ماراثون التلقيح في 6 و7 و8 أيلول 2021 المخصص للقطاع المطعمي، تلقى معظم العاملين فيه اللقاح المناسب. وأخيرًا، نتوجه إلى الزملاء الكرام في القطاع، لسنا بوارد أبدًا أن نتحمّل وزر أي فوضى تترافق مع انعدام ثقافة الكمامة، ولن نسمح أن توجه إلينا أصابع الاتهام، لذا فلنكن الحسيب والرقيب في هذه الفترة الدقيقة من السنة في تطبيق الارشادات الوقائية بحزم، ولنضع أيدينا مع بعضنا البعض ونحافظ على سمعة القطاع ومصداقيته. وإننا نعتمد أولاً وآخرًا على حس المسؤولية "الفردية" و"الجماعية" لأهل السياحة وإدراككم، متمنين للجميع موسمًا ناجحاً بالرغم من كافة الظروف الصعبة وآملين أن تكون السنة المقبلة حاملةً الازدهار والنجاح والتقدم لكافة الزملاء ولعائلاتهم ولمؤسساتهم.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟