اتهم الشيخ نبيل قاووق السفارة الاميركية بإدارة معركة الانتخابات النيابية المقبلة.
السبت ١١ ديسمبر ٢٠٢١
أكد عضو المجلس المركزي في "حزب الله" الشيخ نبيل قاووق، أن "لبنان مستهدف بسياسة أميركية هدّامة تحمي حيتان النظام الإقتصادي الفاشل، والفاسدين في النظام المصرفي الفاشل، وتتآمر على قوة لبنان في مواجهة العدو الإسرائيلي". وفي كلمة له من حسينية بلدة ديرقانون النهر، أشار إلى أن "السفارة الأميركية اليوم هي التي تدير بنفسها معركة الإنتخابات النيابية القادمة بالتمويل والتحالفات والحملات الإعلامية المدفوعة الثمن، لأنها تريد مجلساً يكون منصة لإستهداف المقاومة، ولجر لبنان إلى ركب التطبيع مع العدو الإسرائيلي"، مشدداً على أن "الواجب الوطني والأخلاقي لحزب الله يفرض علينا أن نكون جنباً إلى جنب مع حلفائنا في المعركة الإنتخابية النيابية لأجل إسقاط وإفشال الأهداف الأميركية في هذه الإنتخابات". وأوضح قاووق، أن "أميركا في لبنان تسوّق للأهداف الإسرائيلية، وعلى اللبنانيين أن لا ينسوا أن أميركا شريكة بسفك دماء آلاف الشهداء اللبنانيين، ففي إجتياح عام 1982 كانت شريكة في الإجتياح الإسرائيلي، وفي عدوان عام 2006 كانت شريكة في العدوان، وقد حركت في ذلك العدوان أسطولاً جوياً لتمد إسرائيل بالصواريخ الذكية لتقصف فيها اللبنانيين وتدمر بيوتهم ومدنهم وممتلكاتهم"، لافتاً إلى "أننا نعرف من هو صديق لبنان حقاً ومن هو في موقع الصداقة المزيفة معه، فليس عندنا عقدة إسترضاء أحد، ونحن لا يشرّفنا أن ترضى أميركا عنّا، وعندما ترضى أميركا عنّا، فإننا نتهم أنفسنا، ونرى إن كنا قد قمنا بشيء خطأ، وعندما تعادينا أميركا، نعلم أن قوة المقاومة نجحت في الدفاع عن لبنان، وفي قلب المعادلات في الصراع مع العدو الإسرائيلي".
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟