نفى النائب الان عون نية المقايضة بين "التيار الوطني الحر " و"الثنائي الشيعي " ووجود" طبخات تمديد" ولاية الرذيس ميشال عون.
الأحد ١٩ ديسمبر ٢٠٢١
أكد عضو "تكتل لبنان القوي" النائب آلان عون في حديث إلى "القدس العربي" أن "ما قصده رئيس الجمهورية العماد ميشال عون حول أمور يجب أن تُقال بين الاصدقاء هو أن الاختلاف وارد بين الاصدقاء، ويجب أن تُستثمر تلك الصداقة لكي تحصل مصارحة حول الملفات الخلافية وعلى رأسها موقف الثنائي بتعطيل الحكومة وربطها بمعالجة مآخذهم على التحقيق في انفجار مرفأ بيروت". وعن تأثير تعطيل جلسات مجلس الوزراء على شلّ العهد في سنته الاخيرة قال عون "لا شك أن تعطيل الحكومة شكّل ضربة موجعة لحكومة ولدت بعد مخاض طويل من التجاذبات وإضاعة الوقت، وكان الرئيس عون متفائلاً بإعادة تصويب المسار ووقف الانهيار وبدء مسيرة التعافي في السنة الاخيرة من عهده، ولكن هذه الآمال تتضاءل فرصها تدريجياً طالما بقي التعطيل قائماً". وعن محاولة الرئيس نجيب ميقاتي تدوير الزوايا بين رئيس الجمهورية والثنائي الشيعي بحيث يتريث بدعوة مجلس الوزراء كي لا يزيد التشنج؟ أجاب: "ليس مفاجئاً أن يأخذ الرئيس ميقاتي هذا الموقف، فهو يعتمد سياسة وسطية بين الرئيس عون والرئيس نبيه بري، وهو مقتنع أنه لا يمكن أن يقوم بمهمته الا في جو من التوافق وأنه لن يأخذ موقف مواجهة مع أي من الفريقين. ورغم أن هذا الموقف يشكّل خسارة له بحكم شلّ عمل حكومته وإظهاره بموقع العاجز، الا أنه يعتبر أن كلفة ذلك تبقى أقل من مواجهة شاملة مع الثنائي الشيعي في حال رفع التحدّي بعقد جلسة لمجلس الوزراء من دون حضورهم". وعما يُحكى عن ربط العودة إلى مجلس الوزراء بتسوية مع التيار الوطني الحر لحضور جلسة مجلس النواب لإحالة الوزراء المدعى عليهم الى المجلس الاعلى، أكد عون "لسنا بصدد أي صفقات أو مقايضات، والشرط الذي يضعه الثنائي للعودة إلى الحكومة مفتاحه في يد القضاء أو الدستور، ولسنا عقبة امام أي منهما. فليتحمّل مجلس القضاء الاعلى مسؤوليته بحسم الجدل حول الاختصاص بما يخصّ محاكمة الرؤساء والوزراء، وليحترم الجميع ما سيخلص إليه من قرار". اما حول ما يُثار حول طبخة التمديد للمجلس النيابي في مقابل التمديد للرئيس عون، جزم نائب بعبدا "لا طبخات تمديد الا في مخيّلات البعض. الاستحقاقات ستجري تباعاً إبتداءً من الإنتخابات النيابية التي لا يمكن تأجيلها تحت أي ذريعة. لبنان ليس بحاجة لتعقيدات ومشاكل إضافية بل يحتاج إلى مسارات تعيده إلى الاستقرار المالي والاقتصادي والاجتماعي والسياسي، وهذا لا يكون من خلال التفكير بأي تمديد بل بإعادة تكوين السلطة واستعادة الثقة في الداخل والخارج كمفتاح لكل المعالجات الأخرى".
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟