اختتمت القرية الميلادية Solidarity نشاطاتها لهذا العام بالحفاظ على معاني عيد الميلاد وضحكة الأطفال .
الأربعاء ٢٢ ديسمبر ٢٠٢١
بنحاح كبير وبإقبال فاق كل التوقّعات، اختتمت جمعية Solidarity "معاً في المحن" نشاطاتها في القرية الميلادية في منطقة "مار مخايل" احتفالاً بعيد الميلاد المجيد والتي استمرّت على مدى 5 أيام مع أهالي بيروت والمناطق المتضرّرة من جرّاء انفجار المرفأ. القيّمون على Solidarity نجحوا بنشر الأمل والحفاظ على معاني العيد الحقيقية من خلال الإصرار على تنظيم هذا النشاط هذه السنة. وقد وجّه رئيس الجمعية المهندس شارل الحاج رسالة شكر جاء فيها: " تشكر Solidarity كل من آمن بها وبنشاطاتها ودعمها لإكمال مسيرتها والوقوف إلى جانب أهلنا في بيروت من خلال ما نقوم به. لقد نجنا مرّة جديدة بتنظيم القرية الميلادية وباستقبال الأطفال والعائلات والحفاظ على معاني العيد الحقيقية وضحكة الأطفال بمجيء المخلّص يسوع المسيح الذي هو أساس العيد ومعناه الحقيقي. الرجاء هو في صلب إيماننا المسيحي ولهذا أردنا أن تكون هذه السنة أيضاً رسالة أمل لكل الشعب اللبناني". الجدير ذكره أن القرية قدمّت البرامج الترفيهية للأطفال والعائلات والطعام والمشروبات والحلويات بشكل مجّاني بفضل دعم المتبرّعين ورعاة هذا المهرجان الميلادي وموعدها مع اللبنانيين العام المقبل ان شاء الله.
تكشف التجارب المتباينة في فنزويلا وإيران ولبنان كيف يمكن للدولة أن تُحتجز داخل نظامها السياسي كحالة انهيار.
في ذروة التصعيد بين واشنطن وطهران، كسر الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم أحد أكثر الخطوط الرمادية حساسية.
يستعيد الاستاذ جوزيف أبي ضاهر محاضرة مهمة للدكتور شارل مالك في جامعة الكسليك.
كشف نفي الرئيس نبيه بري لما ورد في "الأخبار" عن تطعيم الوفد المفاوض علامة من علامات الشرخ بينه وبين حزب الله.
تُرفَع في لبنان حرية الإعلام شعارًا، تتكشّف في الممارسة حملات منظّمة تتجاوز النقد إلى الضغط السياسي.
وجدت قناريت نفسها في قلب التصعيد: دمار الغارات ورسائل النار في جنوب لبنان.
يسترجع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر خطاب قسم الرئيس فؤاد شهاب ليضعه في الحاضر.
اختصر خطاب الشيخ نعيم قاسم لحظة لبنانية دقيقة تتمثّل بلحظة صدام بين منطقين في مقاربة حصرية السلاح.
تبدو إيران بعد هدوء الشارع على المحك خصوصا ولاية الفقيه التي تتأرجح بين السيطرة الأمنية وتآكل الشرعية.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.