فتح الجيش اللبناني تحقيقا في الاشكال الذي حصل في بلدة شقرا الجنوبية بين اليونيفل والأهالي.
الأربعاء ٢٢ ديسمبر ٢٠٢١
إعتبرت نائبة مدير المكتب الاعلامي لـ"اليونيفيل" كانديس آرديل ان "حرمان اليونيفيل من حرية الحركة والاعتداء على من يخدمون قضية السلام أمر غير مقبول، وخرق لاتفاقية وضع القوات التي وقعها لبنان". واضافت في حديث لـ"الوطنية للإعلام": "وكما أشار الأمين العام للأمم المتحدة بالأمس انطونيو غوتيريس، يجب أن تتمتع اليونيفيل بوصول كامل ومن دون عوائق إلى جميع أنحاء منطقة عملياتها، على النحو المتفق عليه مع الحكومة اللبنانية وعلى النحو المطلوب بموجب قرار مجلس الأمن الدولي 1701". ودعت "جميع الأطراف المعنية إلى احترام حرية حركة جنود حفظ السلام، وهو أمر بالغ الأهمية لتنفيذ ولاية اليونيفيل بموجب القرار 1701". وتابعت: "نحن على اطلاع على التقارير الاعلامية التي تحدثت عن حادثة خطيرة وقعت اليوم في بلدة شقرا، وتقوم اليونيفيل والسلطات اللبنانية بالتحقيق في الأمر. وندعو السلطات اللبنانية إلى التحقيق في هذا الحادث وتقديم المرتكبين إلى العدالة". وكان وقع اشكال عصر اليوم، بين دورية من قوات "اليونيفيل" واهالي بلدة شقرا لدى دخولها الى شوارع فرعية في البلدة، فتم التصدي لعناصر الدورية للاشتباه بتصرفاتها وعدم وجود عناصر من الجيش اللبناني معها، فاصيب عناصر الدورية بحالة من الهلع وحاولوا الهروب فتسببوا بصدم شابين وسيارتين، مما جعل الاهالي في حالة غضب، فطوقوا سيارات الدورية ومنعوها من المغادرة، الى ان حضرت قوة من الجيش. جاء الاشكال بعد زيارة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش المقرّ العام لليونيفيل والتقى بحفظة السلام. وخلال الزيارة أشار الأمين العام غوتيريش إلى أن التزام الأطراف بالتنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن الدولي 1701 والحفاظ على وقف الأعمال العدائية عبر الخط الأزرق أمر أساسي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.
يقفز الجنوب العالمي الى الواجهة كساحة مفتوحة للصراع الأميركي–الصيني ضمنا الايراني.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة شنت ضربات عسكرية واسعة على فنزويلا.
تستبعد مصادر اميركية مطلعة الحرب الاسرائيلية الشاملة على لبنان في 2026.
يتمنى "ليبانون تابلويد" للجميع سنة مقبلة بالأمل للخروج من المشهد السوداوي المُسيطر.
يودّع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر السنة بحوار مع الروزنامة ومع الله.
من واشنطن إلى غزة وبيروت وطهران، يُقفل بنيامين نتنياهو عاماً حافلاً بتكريس الوقائع بالقوة ليحوّل التفوق العسكري إلى معادلة سياسية جديدة.
يواجه لبنان مخاطر عدة منها الخروج من المأزق المالي ومن الحرب الاسرائيلية.
يتوجه ليبانون تابلويد بأحر التهاني للجميع عسى الميلاد يحمل بشرى السلام .
يُطرح السؤال التالي:هل ينقذ استعجال نواف سلام الودائع أم يبدّد ما تبقّى منها؟