رفع محامون شكوى جزائية ضد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله.
الخميس ٢٣ ديسمبر ٢٠٢١
تقدم عدد من المحامين بشكوى جزائية ضد الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله، على خلفية أحداث عين الرمانة. وذكرت معلومات صحافية أنّ عددا من وكلاء سكان عين الرمانة المتضررين من حوادث الطيونة، في املاكهم وارزاقهم الخاصة، تقدموا بشكوى جزائية أمام النيابة العام الاستئنافية في جبل لبنان ضد أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله وكلّ من يظهره التحقيق مشاركاً في هذه الحوادث الدامية التي لا تزال تتفاعل قضائيا وسياسيا خصوصا بين حزب الله والقوات اللبنانية. وكانت النيابة العامة اللبنانية أعلنت، بعد هذه الحوادث، حفظ الشكوى المقدمة ضد الأمين العام لـحزب الله على خلفية أحداث الطيونة التي أدت إلى مقتل 7 أشخاص. وذكرت النيابة العامة أن "الشكوى التي تتضمن تعدادا للعديد من الجرائم، لا تحدد أي فعل مادي منسوب لنصرالله بصورة شخصية"، معلنة أنها قررت حفظ الشكوى "لعدم وجود ما يبرر اتخاذ أي إجراء جزائي بشأنها". هذا الحفظ جاء انطلاقا من تقديم وكلاء عن سكان منطقة عين الرمانة دعوى قضائية ضدّ نصرالله وكل من يظهرهم التحقيق فاعلين أو مشتركين أو محرضين أو متدخلين أو مندسين أو متواطئين أو مرهبين ولآخر الدرجات القانونية، على إثر الأحداث الأخيرة في الطيونة. وكان رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع أعلن سابقا أنه يقبل بالتحقيق معه إذا مثل حسن نصرالله أيضا أمام المحقق، بعد أن كلّف مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي فادي عقيقي ، فرع التحقيق في مخابرات الجيش استدعاء جعجع الذي أُبلغ بوجوب التوجه الى وزارة الدفاع. جعجع لم يحضر أمام القاضي تزامنا مع تظاهرات شعبية لأنصاره سدّت طرقات مركز إقامته في معراب، فخابرت مخابرات الجيش القاضي فادي عقيقي لاستيضاحه بشأن الخطوة المقبلة بعد تخلف جعجع عن الحضور، فطلب منها ختم التحقيق، ولم يطلب اتخاذ أي خطوة أخرى. يذكر أن حزب الله كان اتهم القوات اللبنانية بالترتيب للاشتباكات التي وقعت في الطيونة(اعداد كمين)،التي انطلقت شرارتها بعد تظاهرة لمناصري الحزب وحركة أمل ضد المحقق في انفجار مرفأ بيروت، فتدهورت "التظاهرة" بشكل دراماتيكي، وعلا الرصاص والقذائف وسقط عدد من القتلى والجرحى. نشير الى أنّ ملف حوادث عين الرمانة في يد القاضي فادي صوان الذي أخلى عددا من موقوفي القوات.
بين إعلان محمود قماطي عن الحرب المفتوحة وتصعيد رافي ميلو يجد لبنان نفسه في عين العاصفة.
اعتبر حزب الله أنّ اطلاق الدفعة الثانية من الصواريخ على شمال اسرائيل " رد فعل على العدوان لحسابات وطنية بالدرجة الأولى".
بين حسابات البقاء الإيراني وضرورات الاشتباك الإقليمي، يجد لبنان نفسه مرة جديدة في قلب معادلة أكبر منه.
في زمن الانهيارات يفتح الاستاذ جوزيف أبي ضاهر دفاتر انهيار السلطنة العثمانية.
دخلت الجمهورية الاسلامية الايرانية الحداد على المرشد خامنئي في ظل استمرار الحرب الاميركية الاسرائيلة على ايران.
ينتظر لبنان بقلق مسار التفاوض الاميركي الايراني واتجاهاته نحو الاتفاق او المواجهة العسكرية.
أوضح الرئيس نبيه بري أنّه لم يذكر أيّ سفير في تأجيل الانتخابات.
يتذكّر جوزيف أبي ضاهر تلفزيون لبنان في ماضيه الى حاضره ومعه وجوه غابت وبقيت في البال.
مع اقتراب الحاملة الأميركية الثانية من المتوسط، يتقلّص هامش الوقت أمام طهران، فيما يتحدث البيت الأبيض عن “تقدم محدود” وفجوة لا تزال قائمة في مفاوضات جنيف.
لا يزال حزب الله يرفض مبدأ حصرية السلام في شمال الليطاني بعدما تجاوب مع تفكيك ترسانته العسكرية في جنوبه.