دعت حركة "أمل" الى الدخول لعام جديد بتجاوز الأزمة والحفاظ على المشتركات الوطنية.
الإثنين ٢٧ ديسمبر ٢٠٢١
تقدمت حركة "أمل" في مناسبة عيدي الميلاد ورأس السنة، من اللبنانيين عموما والمسيحيين خصوصا بأحر التهاني بمولد السيد المسيح، "الذي شكلت ولادته المباركة لحظة فارقة في تاريخ البشرية والإنسانية المعذبة، وليكون صوته صرخة في وجه الظالمين والطغاة أعداء الإنسان وجلاديه ومغتصبي حقوقه وسارقي ثرواته ومحتلي أرضه، وهو ما يجري اليوم على أكثر من بقعة من بقاع الأرض حيث يئن الإنسان من جور الظلم وأكثر ما يسمع هذا الأنين على أرض المسيح وموطنه في فلسطين حيث يمعن أعداء المسيح في انتهاك الحقوق وسلب الأرض وتهويدها والإمعان في نكران مجيئه المبارك". ودعا المكتب السياسي للحركة في بيان: "اللبنانيين في هذه الأعياد المجيدة، في مختلف مواقعهم ومسؤولياتهم إلى لحظة تأمل وتحسس على المصير الوطني في لحظات تداعي أركان الهيكل اللبناني والتي تتجلى بأولوية الهم المعيشي عند المواطنين في ظل تحكم المحتكرين برقاب الناس وغياب المحاسبة والمراقبة، ما أدى إلى تراكم الأزمات وتوالدها بسبب غياب حس المسؤولية وعدم وضع الخطط المؤسسة على وعي حقيقي لحجم الكارثة الإجتماعية التي يمكن أن تنقذ الوطن الذي كلف عمرانه الكثير من الدماء والتضحيات والجهد ويخشى أن يطاح بحال انهياره لا قدر الله بكل المنجز الحضاري والإنساني والدور الريادي الخلاق للبنانيين ولات ساعة مندم، ما يحتم على الجميع الإرتقاء في أدائه وسلوكه إلى مستوى متقدم من المسؤولية الوطنية والأخلاقية". وأعلنت "ان حركة أمل تردد اليوم ما قاله إمامها، إمام التعايش الرسالة القائد السيد موسى الصدر، (مع كل ميلاد تشرق في قلوب المليارات من البشر نجمة البشارة والأمل بمجد الله)، فتدعو إلى الدخول في عام جديد بأمل وعزم وثقة بقدرة اللبنانيين على مواجهة التحديات والصعاب الجمة التي يستطيعون تجاوزها بوحدتهم وتفاهمهم وحفاظهم على المشتركات الوطنية التي تبذل حركة أمل بقيادة رئيسها دولة الأخ الرئيس نبيه بري الغالي والرخيص من أجل صيانتها وحمايتها، وهو الداعي في ميلاد المسيح لاستلهام قيمه أملا ورجاء وبشارة وتحررا من الأنانية والأحقاد". وختم البيان: "أخيرا، لشعبنا، لعوائل شهدائنا ولمجاهدينا وللمقاومين ولجيشنا الباسل كل التهاني بالعام الجديد".
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟