وقع وزيرا الدفاع العراقي واللبناني، في بغداد، مذكرة تفاهم خاصة بتطوير العلاقات العسكرية.
الثلاثاء ٢٨ ديسمبر ٢٠٢١
شدد رئيس الجمهورية العراقية برهم صالح على أهمية العلاقات الثنائية العراقية اللبنانية. وأكد خلال لقائه وزير الدفاع موريس سليم في بغداد “أهمية التعاون العسكري مع لبنان والتنسيق بمجال مكافحة الإرهاب”. قال وزير الدفاع موريس سليم خلال زيارته صالح “نثمن موقف العراق المساند إلى الشعب اللبناني ونؤكد التزام لبنان بأمن واستقرار العراق”. مذكرة تفاهم: وقع وزيرا الدفاع العراقي واللبناني، في بغداد، مذكرة تفاهم خاصة بتطوير العلاقات العسكرية. وذكرت وزارة الدفاع العراقية، في بيان لها، أن “جمعة عناد سعدون وزير الدفاع العراقي، وقع مع نظيره اللبناني موريس سليم، مذكرة تفاهم خاصة بتطوير العلاقات العسكرية بين البلدين”. وكان سليم قد التقى الاثنين قاسم الأعرجي مستشار الأمن القومي العراقي، وبحث معه العلاقات الثنائية، وضرورة الالتفات إلى المصالح المشتركة بين البلدين والسعي لتعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟