لم تتأخر هيئة التيار الوطني الحر في البترون في الرد على المرشح غياث يزبك.
الأحد ٠٢ يناير ٢٠٢٢
ردت هيئة قضاء البترون في التيار الوطني الحر على مرشح القوات غياث يزبك. وقالت في بيان: "طالعنا المرشح القواتي غياث يزبك برد مطوّل ممهور بتوقيعه هذه لدواعٍ انتخابية، وتطاول فيه على رئيس التيار الوطني الحر ونائب البترون الوزير جبران باسيل وتناوله باكاذيبه المعهودة". وأضافت: "يهم هيئة قضاء البترون ان تقول لذلك الذي ارتضى ان يجعل من ترشيحه مطيةً قواتية للأسباب المعلومة، ان البترون من ساحلها الى جردها تدرك تماما من هو جبران باسيل وتلمس بصماته الانمائية فيها كما تدرك تماماً من هو غياث يزبك وقوات سمير جعجع التي مثلت البترون لسنواتٍ بنواب حاضرين غائبين". وتابعت: "كما تؤكد ليزبك ان الحزب الذي ارتضى التزلف امام ابواب السفارات من اجل حفنةٍ من المال لبناء القصور وشراء المجوهرات ومن جرّ المسيحيين الى رهانات ادت الى تهجيرهم وتهديد وجودهم لا يمكنه رمي تهم الارتهان بحق من يدفع يوميًا ثمن خياراته الوطنية المبدئية". وذكّرت الهيئة ان الحالة التي تثير قرف المدعو غياث يزبك، هي التي حوّلت البترون الى قبلة سياحية عامرة ، وساعدت البترون لتنفض عنها غبار الميليشيات والحرمان الذي فرضته المنظومة المتحالفة مع القوات اللبنانية.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟