ظهر الجنرال الايراني قاسم سليماني على الصفحة الأولى لصحيفة جيروزاليم بوست الاسرائيلية.
الإثنين ٠٣ يناير ٢٠٢٢
ذكرت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية أن موقعها الإلكتروني تعرض للاختراق ووصفت الأمر بأنه يمثل تهديدا واضحا للبلاد. وبدلا من عرض صفحة إخبارية رئيسية، أظهر الموقع رسما توضيحيا يشير على ما يبدو إلى الجنرال الإيراني الكبير قاسم سليماني الذي اغتيل في غارة جوية بطائرة أمريكية مسيرة في العراق في مثل هذا اليوم من عام 2020. وأظهر الرسم التوضيحي ما بدا أنها رصاصة تنطلق من خاتم أحمر حول إصبع، في إشارة واضحة إلى خاتم مميز كان يضعه سليماني حول إصبعه. وقالت صحيفة جيروزاليم بوست التي تصدر يوميا باللغة الإنجليزية في تغريدة على موقع تويتر إنها تعمل على حل المشكلة. وأضافت "نحن على علم باختراق واضح لموقعنا على الإنترنت إلى جانب تهديد مباشر (لإسرائيل)". ولم يتأثر على ما يبدو تطبيق الصحيفة على الهاتف المحمول في حين تعمل المواقع الإخبارية الإسرائيلية الأخرى بشكل طبيعي. وكان الشيخ نعيم قاسم، أكد في معلومات جديدة، أن الجنرال سليماني كان في غرفة إدارة العمليات أثناء الحرب الإسرائيلية الثانية على لبنان، التي اندلعت في شهر تموز 2006.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.
بين دعوةٍ مشحونة بالتحريض ورفضٍ لا يخلو من النبرة نفسها، تضيع القضايا الوجودية للمسيحيين واللبنانيين في بازار المناكفات السياسية.