نفى التيار التيار الوطني الحر التواصل مع صفا لتطيير الإنتخابات.
الإثنين ٠٣ يناير ٢٠٢٢
نفت اللّجنة المركزيّة للإعلام والتّواصل في التيار الوطني الحر التواصل أو حتّى جسّ النبض بين رئيس "التيّار" النائب جبران باسيل ومسؤول وحدة الارتباط في "حزب الله وفيق صفا يتعلّق بتطيير الإنتخابات النيابية. وأوضحت في بيان، ردًّا على أحد المقالات، على أنّه "في ما خصّ رغبة "التيّار" في التّمديد، فإنّ "موقفه مبدئي وواضح في هذا المجال، وهو كان المعارض الوحيد للتّمديد، واعتبر اللّجوء إلى ذلك مخالفة دستوريّة خطيرة تهدّد روح الديمقراطيّة، فكيف الحال اليوم والانتخابات حاجة ومطلب داخلي وخارجي؟". وأعربت اللّجنة عن أسفها لما "وصلت إليه حال بعض الإعلام من ارتهان مطلق للمال، وأداة اغتيال سياسي ومعنوي، في خروجٍ مدوٍّ عن المبادئ السّامية للصّحافة، الّتي تتمثّل بالتزام سقف الحقيقة والموضوعيّة، بعيدًا من دسّ الافتراءات والتّلفيقات الرّخيصة".
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟