نفى التيار التيار الوطني الحر التواصل مع صفا لتطيير الإنتخابات.
الإثنين ٠٣ يناير ٢٠٢٢
نفت اللّجنة المركزيّة للإعلام والتّواصل في التيار الوطني الحر التواصل أو حتّى جسّ النبض بين رئيس "التيّار" النائب جبران باسيل ومسؤول وحدة الارتباط في "حزب الله وفيق صفا يتعلّق بتطيير الإنتخابات النيابية. وأوضحت في بيان، ردًّا على أحد المقالات، على أنّه "في ما خصّ رغبة "التيّار" في التّمديد، فإنّ "موقفه مبدئي وواضح في هذا المجال، وهو كان المعارض الوحيد للتّمديد، واعتبر اللّجوء إلى ذلك مخالفة دستوريّة خطيرة تهدّد روح الديمقراطيّة، فكيف الحال اليوم والانتخابات حاجة ومطلب داخلي وخارجي؟". وأعربت اللّجنة عن أسفها لما "وصلت إليه حال بعض الإعلام من ارتهان مطلق للمال، وأداة اغتيال سياسي ومعنوي، في خروجٍ مدوٍّ عن المبادئ السّامية للصّحافة، الّتي تتمثّل بالتزام سقف الحقيقة والموضوعيّة، بعيدًا من دسّ الافتراءات والتّلفيقات الرّخيصة".
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.
نفذت قوة إسرائيلية خاصة في النبي شيت إنزالاً بريا بحثا عن رون اراد.
نفذ الجيش الاسرائيل عملية إنزال في النبي شيت بحثا عن رفات رون أراد.
شنّ الجيش الاسرائيلي حربا نفسية على سكان الجنوب والضاحية ونجح في تثبيتها من خلال تحقيقه النزوح الجماعي.
تدفع المنهجية العسكرية الإسرائيلية لبنان الى الوقوع بين الاستهداف الدقيق وتوسيع رقعة الردع.
بين إعلان محمود قماطي عن الحرب المفتوحة وتصعيد رافي ميلو يجد لبنان نفسه في عين العاصفة.