أسقط العراق طائرتين مسيرتين ملغومتين قرب قاعدة عين الأسد الجوية التي تستضيف القوات الأمريكية غربي بغداد.
الثلاثاء ٠٤ يناير ٢٠٢٢
قال مسؤول في التحالف العسكري الدولي بقيادة الولايات المتحدة إن الدفاعات الجوية العراقية أسقطت طائرتين مسيرتين ملغومتين يوم الثلاثاء لدى اقترابها من قاعدة عين الأسد الجوية التي تستضيف القوات الأمريكية غربي بغداد. وتم يوم الاثنين احباط هجوم مماثل عندما أسقطت الدفاعات الجوية العراقية طائرتين مسيرتين ملغومتين لدى اقترابهما من قاعدة تستضيف قوات أمريكية قرب مطار بغداد. وجاء الهجوم مع إحياء إيران وحلفائها في العراق الذكرى السنوية الثانية لاغتيال قاسم سليماني القائد العسكري الإيراني البارز. وتقود الولايات المتحدة تحالفا عسكريا دوليا يقاتل تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا. وقٌتل سليماني يوم الثالث من يناير كانون الثاني 2021 في هجوم بطائرة مسيرة قرب مطار بغداد أمر به الرئيس الأمريكي في ذلك الوقت دونالد ترامب. وقال الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي يوم الاثنين إنه يجب محاكمة ترامب على قتل سليماني وإلا ستنتقم إيران لمقتله. المصدر: وكالة رويترز
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.