أبلغ الرئيس نجيب ميقاتي الرئيس ميشال عون انه فور استلام الموازنة العامة لعام 2022 سيتم دعوة مجلس الوزراء للانعقاد.
الأربعاء ٠٥ يناير ٢٠٢٢
أعلن رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي أنّه سيدعو الحكومة للانعقاد في غضون أيام. ولم تجتمع الحكومة اللبنانية منذ 12 تشرين الأول بسبب مقاطعة وزراء الثنائي الشيعي على خلفية الخلاف بشأن التحقيق في انفجار مرفأ بيروت. وكان رئيس الجمهورية ميشال عون اجتع مع الرئيس ميقاتي في القصر الجمهوري في بعبدا تشاورا في التطورات على اكثر من صعيد . اللقاء الاول بين الرئيسين هذه السنة تناول بالدرجة الاولى ملف معاودة جلسات مجلس الوزراء، في ضوء الموقف الثابت لرئيس الحكومة من انه "يتريث" في الدعوة الى عقد جلسة لمجلس الوزراء لأنه يراهن على الحس الوطني لدى جميع الفرقاء لمعاودة عقد الجلسات قريبا. بعد اللقاء قال ميقاتي: الاجتماع مع فخامة الرئيس كان مثمراً وتم الاتفاق على فتح دورة استثنائية لمجلس النواب. أضاف: أبلغت فخامة الرئيس ان الموازنة العامة لعام 2022 باتت جاهزة وسيتم استلامها خلال اليومين المقبلين وفور استلام الموازنة سيتم دعوة مجلس الوزراء للانعقاد. وتابع, "تم الاتفاق على الافراج عن كل الاستحقاقات المالية لجميع الموظفين في الادارات العامة".
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟