حقق المجتمع المدني خرقا جديدا بالفوز في انتخابات نقابة أطباء الاسنان.
الأحد ٠٩ يناير ٢٠٢٢
فاز المرشح رونالد يونس عن مركز النقيب، بالإضافة إلى فوز ثلاثة أعضاء الدكتورة باسكال الهبر والدكتور أنطوان شوفاني والدكتور طوني حرب عن لائحة "نقابة أطباء الأسنان تنتفض". بعد الجولة الأولى من انتخابات نقابة أطباء الأسنان، انحصرت المعركة لمركز النقيب بين مرشّح لائحة "نقابة أطباء الأسنان تنتفض" رونالد يونس بعد نيله 740 صوتاً في انتخابات المجلس ومرشح لائحة "معاً للإنقاذ" إلياس المعلوف الذي حصل على 600 وصوت. كما فازت لائحة "معاً للإنقاذ" بـ6 مقاعد في عضوية مجلس النقابة، فيما حصدت لائحة "نقابة أطباء الأسنان تنتفض" 4 مقاعد، وأعلن قطاع المهن الحرّة في "تيار المستقبل" دعمه يونس لمركز نقيب أطباء الأسنان، داعياً أطباء الأسنان في "المستقبل" جميعهم للمشاركة في الدورة الثانية. وكانت وزارة الصحة عينت، اليوم الأحد، 9 كانون الثاني 2022 موعداً للانتخابات، في حين لم تنجح محاولات لائحة "نقابة أطباء الأسنان تنتفض"، بإعادة فرز النتائج السابقة رغم تكسير الصناديق، أو إعادة الانتخاب بالصندوقين اللذين تمّ تكسيرهما.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟