صعّد النائب أسعد درغام(تكتل لبنان القوي) انتقاداته للثنائي الشيعي داعيا الى وضع خطة مالية للتعافي.
الثلاثاء ١١ يناير ٢٠٢٢
أكد النائب في تكتل لبنان القوي أسعد درغام أن "رئيس الجمهورية في صدد اجراء اتصالات وعقد سلسلة لقاءات ثنائية قبل اتخاذ القرار النهائي بالنسبة للدعوة الى الحوار" وإذ سأل في حديث إلى "صوت كل لبنان" "ما البديل عن الحوار؟" اعتبر أنه "لم يبق أمامنا سوى الحوار كمخرج من الأزمات لأننا في مرحلة تتطلب من الجميع تقديم المصلحة الوطنية عن الخاصة"، ورأى ان "الثنائي الشيعي يرتكب مجزرة بحق الشعب اللبناني"، مشددا على "ضرورة وضع خطة مالية للتعافي الاقتصادي وكبح سعر صرف الدولار الذي أصبح من دون سقف".
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟