نفى وزير الاشغال تعرض طائرة مدنية في مطار بيروت اصابتها برصاص طائش.
السبت ١٥ يناير ٢٠٢٢
شدد المكتب الإعلامي لوزير الأشغال العامة والنقل الدكتور علي حمية، في بيان اليوم "ردا على ما ورد في بعض وسائل التواصل الاجتماعي والمحطات التلفزيونية عن تعرض طائرات لرصاصات، إحداها أدت إلى ثقب تحت قمرة القيادة لطائرة يونانية"، على أن "تفعيل المرافق العامة للنهوض بلبنان لا يكون بهذا الشكل"، معتبرا أن "هناك الكثير من الاستخفاف بسمعة لبنان، في الوقت الذي نحن بأمس الحاجة فيه إلى تفعيل مرافقه". وقال: "حرصا على الشفافية وعدم التسرع في النفي أو التأكيد، انتظرنا التقرير الفني من الجهات المعنية في المطار، فأكد عدم تعرض الطائرة المذكورة لأي رصاص. ولزيادة التأكيد، راسلنا جهات متخصصة في أميركا جزمت، كما ورد في تقريرها المرسل اليوم، أن ليس هناك أي رصاصة في إحداث الثقب المذكور. وبالنسبة إلى الطائرة القطرية وما أثاره هؤلاء عن تعرضها لحادث، تبين أن هناك قطعة معدنية علقت بإحدى إطاراتها، من دون أن يتسبب ذلك بأي مخاطر تذكر، وهذا قد يحصل في كل مطارات العالم". وختم: "إلى بعض السياسيين والإعلاميين والذين يصطادون بالماء العكر، ليس مطار رفيق الحريرى الدولي المكان الصحيح لتصفية الحسابات السياسية، وليس هكذا ننهض بلبنان، عبر التصويب على مرافقه التي نسعى، وباللحم الحي لتفعيلها، وزيادة إيراداتها، بغية المساهمة في تحصين القرار السيادي للبنان". تغريدة: وسبق ذلد تغريدة عبر تويتر لوزير الاشغال أوضح فيها على أن “ما حصل في المطار هو اكتشاف ثقب في هيكل طائرة لشركة طيران يونانية قبل اقلاعها من بيروت، وحتى الآن لا يوجد أي تقرير رسمي من الشركة يوثّق السبب”. وأضاف: “والخبر الآخر شائع في المطارات لا يتعدّى دهس إطار طائرة للخطوط القطرية على قطعة معدنية على ساحة الطائرات دون وقوع أي ضرر في الطائرة”. وأشار إلى أن “ليس هكذا يحدث التكامل المطلوب لتفعيل المرافق العامة، وليس هكذا يتمّ التصويب على واجهة لبنان على العالم بمجرّد حصول أمور ننتظر التقارير الرسمية بشأنها من الجهات المعنية، سواء من المطار الذي زادت حركة الوصول إليه بأكثر من 70 بالمئة عن العام الماضي ومن شركات الطيران أيضاً”. ويأتي توضيح حميّة بعد التداول بأخبار عن خرق أمني للمطار تمثّل بإطلاق النار على طائرات موجودة في حرمه.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟