أحبطت القوي الامنية تهريب شحنة "كبتاغون" مخبأة في الشاي متوجهة نحو الخليج.
الثلاثاء ٢٥ يناير ٢٠٢٢
كشف وزير الداخلية بسام مولوي أنّ "العمل الدقيق أدّى إلى ضبط شحنة كبتاغون داخل 7 طن من الشاي في طريقها إلى توغو في أفريقيا على أن تصل بعدها إلى السعودية". وقال في مؤتمر صحافي: "وعدنا ألاّ يكون لبنان مصدّراً للأذى ومصدّراً للسموم"، لافتاً إلى أنّ "الشحنة وصلت اليوم إلى بيروت وكانت من الممكن أن تصل إلى إخواننا العرب لولا العملية الأمنية والأمن الاستباقي". وأشار إلى أنّ "هناك عدداً من الموقوفين في هذه العملية الأمنية"، مضيفاً: "سنستمرّ بمتابعتنا وكيفية ضبط الشحنة أتى نتيجة عملية أمنية سابقة تمّ ضبطها". ولفت مولوي إلى أنّ "ما حصل بعد ضبط الشحنة هو دليل صحّة وكما التزمنا مع الدول العربية بردّ الأذى عنهم نحن نتابع الموضوع ولهذا السبب تمكّنّا من كشف هذه العملية". وأكّد أنّ "الأمن الداخلي بخير في لبنان وقادر أن يمنع الشرّ"، وتابع: "قضية طبابة قوى الأمن في ضميري ولن نترك عناصر قوى الأمن الذين يعرضون نفسهم للخطر".
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟