يؤمّن إتفاق إستجرار الطاقة من مصر والاردن عبر سوريا وُقّع.. فياض طاقة كهربائية خلال شهرين.
الأربعاء ٢٦ يناير ٢٠٢٢
وقّع لبنان والأردن إتفاق إستجرار الطاقة عبر سوريا، وعلّق وزير الطاقة وليد فياض، قائلاً: "ما كان من المفترض انجازه بـ6 اشهر تم انجازه بشهرين ويبقى موضوع التمويل من البنك الدولي الذي سنعمل عليه باسرع وقت ممكن لتصبح هذه الاتفاقية حيز التنفيذ". وسنؤمن 250 ميغاوات من الكهرباء بالتعاون مع الاردن ومؤازرة الاشقاء في سوريا ونعول على هذا العمل العربي المشترك لكي نوسع التعاون بين الدول العربية. أضاف: كذلك نعمل على توقيع عقد الغاز العربي بقيادة الشقيقة مصر ووقوف الاردن وسوريا معنا بهاتين الاتفاقيتين. و لفت وزير الطاقة والثروة المعدنية الأردني صالح الخرابشة: مسرورون بوجودنا في بيروت في هذه اللحظة التاريخية التي خلالها نوقع عقد تبادل الطاقة مع لبنان، وأهمية هذا التوقيع هو ان نعزز التواصل بين بلادنا ولانها تأتي بظرف حساس يواجهه اشقاؤنا في لبنان ونحن ملتزمون بالتعاون في ما بيننا لمصلحة الجميع. وختم: هو حدث مهم يشجعنا للسير الى الامام وهناك توجيهات من القياة السياسية في الاردن للوقوف الى جانب لبنان ونتمنى ان يكون فاتحة خير للمزيد من التعاون. وزير الطاقة السوري غسان الزامل قال: ندعم بشكل دائم كل مراحل التعاون العربي وهذا من اساسياتنا في الحكومة السورية التي كانت تصر على انجاح الملف باسرع ما يمكن وكان اشراف مباشر من رئاسة الحكومة على المهمات التي انجزت بوقت قياسي و ستكون فاتحة خير وبداية تعاون في سائر الملفات ونحن جاهزون لتوقيع الاتفاقية. وكان رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي إستقبل في السرايا، وزراء الطاقة في الأردن صالح الخرابشة، سوريا غسان الزامل ولبنان وليد فياض. نشير الى أنّ هذا المشروع الحيويي جاد بمبادرة من السفارة الاميركية في لبنان.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟