تشهد الساحات الانتخابية بكامل تلاوينها السياسية ارباكات في ظل تعليق الرئيس سعد الحريري عمله السياسي وانسحاب تياره السياسي من المعركة الانتخابية.
الإثنين ٣١ يناير ٢٠٢٢
تظهر الارباكات في الساحة المسيحية خصوصا تلك التي تتداخل مع الناخبين السنة والشيعة، لكنّ دائرة بيروت الأولى تتقدم الي الواجهة. ففي هذه الدائرة تختلط الأوراق، ويتردد أطرافها في اتخاذ الموقف لصعوبة تحديد الحلفاء بعدما حددوا الأعداء. فالعلاقة بين التيار الوطني الحر وحزب الطاشناق باردة. لم يُحسم التحالف بين النائب جان طالوزيان والنائب المستقيل نديم الجميّل. ما من حليفٍ معلن حتى الآن لـ "القوات اللبنانيّة". التيّار الوطني الحر حسم مبدئيّاً ترشيح النائب نقولا الصحناوي، إلا أنّه يواجه صعوبة في رسم تحالفات وتشكيل لائحة في ضوء رحيل المرشّح مسعود الأشقر الذي كان مؤثرا في هذه الدائرة. لائحة المعارضة التي حُسم منها النائبة المستقيلة بولا يعقوبيان تواجه أيضاً صعوبات. انسحاب تيّار المستقبل يطرح علامات استفهام حول وجهة أصوات الناخبين السنّة. في المحصّلة ، يفرض غياب التحالفات عدم تأمين الحاصل للوائح لا تستند الى قواعد مشتركة. ماذا عن الشخصيات المستقلة كالنائب السابق ميشال فرعون؟ وهل من المبكر التحدث عن لوائح طالما بقي باب الترشيحات مفتوحا؟
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.
يقفز الجنوب العالمي الى الواجهة كساحة مفتوحة للصراع الأميركي–الصيني ضمنا الايراني.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة شنت ضربات عسكرية واسعة على فنزويلا.
تستبعد مصادر اميركية مطلعة الحرب الاسرائيلية الشاملة على لبنان في 2026.
يتمنى "ليبانون تابلويد" للجميع سنة مقبلة بالأمل للخروج من المشهد السوداوي المُسيطر.
يودّع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر السنة بحوار مع الروزنامة ومع الله.
من واشنطن إلى غزة وبيروت وطهران، يُقفل بنيامين نتنياهو عاماً حافلاً بتكريس الوقائع بالقوة ليحوّل التفوق العسكري إلى معادلة سياسية جديدة.
يواجه لبنان مخاطر عدة منها الخروج من المأزق المالي ومن الحرب الاسرائيلية.
يتوجه ليبانون تابلويد بأحر التهاني للجميع عسى الميلاد يحمل بشرى السلام .