شجب البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي ما اعتبره محاولات تأجيل الانتخابات.
الأحد ٠٦ فبراير ٢٠٢٢
أكد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي أن الأمانة والحكمة فضيلتان أساسيّتان في حياة كلّ مسؤول سياسي فالأمانة هي الولاء للدولة وحماية الدستور والميثاق الوطنيّ والحكمة هي تعزيز سيادة الدولة في الداخل وفرض احترام سيادة الدول الأخرى. وطالب الراعي في عظة الأحد بمحاكمة الفاسدين لا أن تنتقي السلطة شخصاً واحداً وتلقي عليه المسؤولية. وقال: “نشجب كلّ محاولة لتأجيل الانتخابات وليتذكّر النواب أنّهم موكلون من الشعب ولا يحقّ لهم تجديد وكالتهم بلا إذن من الشعب”. وأضاف: “بعض القضاة يفقدون استقلاليتهم ولا بدّ من رفع يد السلطة عن القضاء وتحقيق فصل السلطات”.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟