ناشد اهالي ضحايا المرفأ القضاة الشرفاء الاسراع في البت بملف التحقيقات في انفجار المرفأ.
الإثنين ٠٧ فبراير ٢٠٢٢
نفّذ أهالي ضحايا انفجار مرفأ بيروت وقفة أمام قصر العدل، دعماً للقاضي طارق البيطار. وألقى وليام نون كلمة بإسم الأهالي، قال فيها إنّ “الانتخابات آتية وكل المرشحين يتكلمون عن 4 آب”، مضيفاً: “إمّا أن ينزلوا ويقفوا معنا وإمّا “ما يسمعونا صوتن” وسنبدأ بالتصعيد اعتباراً من اليوم عبر قطع الطريق المؤدية إلى قصر العدل”. بعد ذلك، توجّه الأهالي إلى مستديرة العدلية وعمدوا إلى قطع الطريق بالإطارات المشتعلة، متوعّدين بالتصعيد في الأيام المقبلة. وكان الأهالي قد توعّدوا سابقاً بخطوات تصعيديّة تطال قطع طرقات وتنفيذ تحرّكات أمام منازل سياسيين.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟