كشف النائب في كتلة المستقبل وليد البعريني عزمه خوض الانتخابات النيابية المقبلة مخالفا قرار تيار المستقبل.
الأربعاء ٠٩ فبراير ٢٠٢٢
أعلن عضو كتلة "المستقبل" النيابية النائب وليد البعريني نيته رئاسة لائحة سنية في إنتخابات 2022، في عكار. وقال: "من أراد ركوب السفينة معنا أهلا وسهلا ونحن مستعدون لأي تعاون من شأنه خدمة اهلنا في عكار والمنطقة" وتوقف البعريني أمام زواره عند آخر الأحداث والتطورات في البلاد، مؤكدا "إستمراره بالوقوف إلى جانب الرئيس سعد الحريري قلبا وقالبا بغيابه عن الساحة السياسية كما حضوره، والمضي في نهج الرئيس الشهيد رفيق الحريري"، موضحا أنه " لا أحد يحل مكان الرئيس سعد الحريري، وسيبقى هو الرمز والأساس في مسيرة وليد البعريني". ولم يُعرف ممن سيتحالف البعريني في هذه المنطقة.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟