كشف مصطفى علوش عن عودة قريبة للرئيس سعد الحريري الى بيروت.
الخميس ١٠ فبراير ٢٠٢٢
أكد نائب رئيس تيار "المستقبل" النائب السابق مصطفى علوش، أن الوعد الذي قطعه الرئيس سعد الحريري على قيادة تيار "المستقبل" هو أن يعود إلى لبنان قبل 14 شباط الجاري لعقد لقاء مع أعضاء "المستقبل" ومن أجل ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري، ولكن حتى الساعة تاريخ عودته ليس واضحاً. وأشار علوش، في حديث إلى "صوت كل لبنان"، إلى أن مسألة إلقاء الحريري كلمة في الذكرى لا تزال قيد البحث إنما ستكون هناك وقفة رمزية، مرجّحاً أنه إذا تحدّث الحريري فسيكرّر ما قاله سابقاً مع تقديم بعض التوضيحات والتفاصيل المتعلقة بالمرشحين الذي كانوا سابقاً على لوائح تيار المستقبل ويعلنون اليوم ترشحهم. وعن سدّ الفراغ الذي تركه تيار "المستقبل" على الساحة السنيّة، أشار علوش إلى أن الأمور متروكة لخيارات الناس وهناك محاولة جدية من قبل عدد من الشخصيات لإيجاد بوصلة عامة كي لا تحصل شرذمة على الساحة السنية.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟