رفضت كتلة التنمية والتحرير استنزاف مالية الدولة بسلف للكهرباء.
الجمعة ١١ فبراير ٢٠٢٢
ترأس رئيس مجلس النواب نبيه بري بعد ظهر اليوم، الإجتماع الدوري لكتلة "التنمية والتحرير" النيابية الذي خصص لمناقشة الأوضاع العامة لا سيما الإقتصادية والمعيشية منها، وشؤونا تشريعية. وبعد الإجتماع، أصدرت الكتلة بيانا تلاه النائب أيوب حميد وجاء فيه: "عشية الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري توقفت الكتلة في مستهل اجتماعها عند هذه الذكرى الأليمة، مؤكدة أن هذه الجريمة البشعة والمدانة بكل المقاييس والأعراف التي أصابت لبنان قبل 17 عاما بقدر ما أريد من خلالها إسقاط قامة من قامات الإعتدال الوطني العابرة للطوائف، هي أيضا جريمة كان يراد من خلالها إسقاط لبنان في أتون فتنة استطاع اللبنانيون وفي مقدمهم عائلة الشهيد ومحبوه وأدها. أولا: في الشأن المعيشي المتصل باستفحال ظاهرة تفلت تجار السلع الإستهلاكية والمواد الغذائية من الإلتزام بالضوابط القانونية في تحديد الأرباح والأسعار وتحقيقهم أرباحا خيالية غير مشروعة خلافا للقانون والأخلاق على حساب وجع الناس واحتياجاتهم اليومية الملحة الى الغذاء والطبابة والدواء والكهرباء، تطالب الكتلة الوزارات المعنية والجهات الرقابية والقضائية المختصة والبلديات التحرك وتحمل مسؤولياتها فورا من دون تلكؤ وتطبيق القانون بحق المتلاعبين بلقمة عيش الناس مهما علا شأنهم. وبالتوازي أيضا ومع إحالة الحكومة لقانون الموازنة العامة الى المجلس النيابي تمهيدا للبدء بمناقشتها، تؤكد الكتلة رفضها للطريقة التي أقرت بها وأن تتضمن الموازنة أي ضرائب ورسوم جديدة تطال اللبنانيين الذين باتوا بغالبيتهم الساحقة تحت خط الفقر. كما ترفض الكتلة بالمطلق، الإستمرار بنهج إرهاق مالية الدولة واستنزافها بإعطاء سلف مالية لمؤسسة كهرباء لبنان من دون الحصول على كهرباء، وفي ظل غياب الهيئة الناظمة للقطاع وفي ظل عدم وجود خطة واضحة تقدمها الوزارة المعنية حول كيفية مقاربتها لحل ناجع ونهائي لازمة الكهرباء. ثانيا: في الشأن المتصل باستحقاق الانتخابات النيابية، تستغرب الكتلة حملة التهويل المنظمة والمشبوهة واللامبررة التي يقوم بها بعض الاطراف والقوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني ومن يقف وراءها في الداخل والخارج، باستهداف استحقاق الانتخابات النيابية بالتشويش على الرأي العام وعلى الناخبين اللبنانيين والإيحاء بوجود محاولات لتأجيل هذا الإستحقاق الوطني. إن كتلة التنمية والتحرير ومن موقعها السياسي والجماهيري، تؤكد تمسكها بإجراء الإنتخابات النيابية بموعدها وهي لن تقبل بتأجيل هذا الإستحقاق ولو لدقيقة واحدة. ثالثا: في موضوع ترسيم الحدود البحرية للبنان مع فلسطين المحتلة، تجدد الكتلة تأكيدها أن اتفاق الإطار الذي أنجز بعد تفاوض مضن باسم لبنان على مدى عشر سنوات، يبقى هو القاعدة المثلى وطنيا وسياديا كآلية للتفاوض غير المباشر التي يمكن لها أن تحفظ للبنان سيادته وتصون وتحمي حقوقه في استثمار ثرواته من نفط وغاز ومياه كاملة في البر والبحر دون أي انتقاص أو مساومة أو مقايضة أو تنازل أو تطبيع بأي شكل من الأشكال. رابعا: تجدد الكتلة إدانتها تمادي الكيان الصهيوني باستباحته السيادة اللبنانية بحرا وبرا وجوا وتحويل أجوائه منصة لاستهداف الشقيقة سوريا، وآخرها العدوان الذي حصل أول من أمس، وعليه تدعو الكتلة المجتمع الدولي الى تحمل مسؤولياته والتحرك العاجل للجم إسرائيل ووقف اعتداءاتها المتواصلة عبر الحدود والأجواء اللبنانية". وختمت الكتلة بيانها بتوجيه الشكر "لجمهورية مصر العربية قيادة وشعبا على مواقفها ومؤازرتها للبنان وآخرها المساعدات العينية التي قدمت اليوم".
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟