نفى مكتب رئاسة الجمهورية ما ورد في بيان المستقبل عن تدخله في قضية رياض سلامه.
الثلاثاء ١٥ فبراير ٢٠٢٢
نفى مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية في بيان، "الأكاذيب التي وردت في بيان لـ "تيار المستقبل" عن دور لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون في طلب تنفيذ مذكرة قضائية صادرة عن النائبة العامة الاستئنافية في جبل لبنان القاضية غادة عون في حق حاكم مصرف لبنان". وأكد مكتب الاعلام ان "ما ورد في بيان " المستقبل" من كلام منسوب الى رئيس الجمهورية هو كذب مطلق ولا أساس له من الصحة، ويندرج في اطار الافتراءات التي درج تيار "المستقبل" على توزيعها على وسائل الاعلام". ردّ المنسق العام لإعلام تيار المستقبل عبد السلام موسى على مكتب الإعلام في رئاسة الجمهورية, في تغريدةٍ على حسابه عبر "تويتر", كاتبًا: "كل ما ورد في بيان "تيار المستقبل" صحيح ولا يرقى اليه ادنى شكّ". وأضاف, "أما ردّ مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية, فكذب مطلق".
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.