كشف الجيش الاسرائيلي معلومات عن خرق طائرة مسيّرة لحزب الله الأجواء الاسرائيلية.
الجمعة ١٨ فبراير ٢٠٢٢
أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان أنّ صواريخ القبة الحديدية اعترضت مسيّرة مفخّخة انطلقت من لبنان في ما اعتبر خرق أمني خطير. وأضاف: "مسيّرة صغيرة من لبنان تسلّلت إلى الأراضي الإسرائيلية حيث تمّ تفعيل الانذارات في منطقة الجليل"، لافتاً إلى "إطلاق صواريخ اعتراض من نظام القبة الحديدية واستدعاء طائرات ومروحيات حربيّة". وأعلن المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي للاعلام العربي أفيخاي أدرعي عبر حسابه الخاص على تويتر ان " مسيرة صغيرة من لبنان تسللت الى الأراضي الإسرائيلية حيث تم تفعيل الانذارات في منطقة الجليل، واطلاق صواريخ اعتراض من نظام القبة الحديدية، وتم استدعاء طائرات ومروحيات حربية. وأفادت قناة الميادين، بسماع دوي انفجارات في منطقة صفد بالجليل الأعلى في فلسطين المحتلة، فيما أفيد بأن صافرات الإنذار تدوي ضمن المستوطنات القريبة من المنطقة المذكورة. وتحدثت وسائل إعلام “إسرائيلية”، عن اعتراض طائرة في سماء شمال “إسرائيل”. وأفادت قناة العربية بـ”تحليق لمقاتلات “إسرائيلية” بعد اعتراض مسيّرة مفخّخة فوق الجليل.”
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟