رفع النائب ماجد أبي اللمع والمحامي ايلي محفوظ مستندات ومعطيات ومعلومات جديدة تسلط الأضواء على انفجار المرفأ.
الخميس ٢٤ فبراير ٢٠٢٢
تقدم عضو كتلة "الجمهورية القوية" النائب ماجد آدي أبي اللمع، ورئيس" حركة التغيير" المحامي إيلي محفوض، بمذكرة إلى المحقق العدلي في جريمة انفجار مرفأ بيروت القاضي طارق البيطار، تضمنت مستندات ومعطيات ومعلومات جديدة تسلط الأضواء على انفجار المرفأ، وذلك حرصا على إنارة التحقيقات وصولا إلى صدور القرار الظني. وبعد تقديم المذكرة، أكد النائب أبي اللمع في تصريح، "الإصرار على ملاحقة هذه القضية إلى النهاية، وحتى الوصول إلى إحقاق الحق وتنفيذ العدالة للشهداء والجرحى والذين شردوا نتيجة هذا الانفجار". من جهته، اعتبر المحامي إيلي محفوض أنه "أمام لا مبالاة السياسيين بانفجار المرفأ وأهالي الضحايا، سنتابع هذا الملف بدقة". وقال: "منذ البداية حذّرنا بأن التحقيق اللبناني سيصار إلى تعطيله"، داعياً المحقق العدلي إلى الأخذ بهذه المستندات والتحقيق فيها". وحضر كل من أبي اللمع ومحفوض الى قصر العدل في بيروت وذلك إلحاقا للإخبار المقدم منهما بملف انفجار مرفأ بيروت بتاريخ ٢٠٢١/٠١/٢٦ حيث قدّما مذكرة تتضمن معلومات جديدة حول ملف المرفأ.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟