انعكست الحرب الروسية الاوكرانية على أسواق الحبوب عالميا ضمنا لبنان.
الخميس ٢٤ فبراير ٢٠٢٢
المحرر الاقتصادي-علّق الجيش الأوكراني العمليات في موانئه بعد أن غزت القوات الروسية البلاد براً وبحراً ، مع تنامي المخاوف بشأن تدفق الإمدادات من أحد أكبر مصدري الحبوب والبذور الزيتية في العالم. وعلّقت روسيا أيضا حركة السفن التجارية في بحر آزوف حتى إشعار آخر ، لكنها أبقت الموانئ الروسية في البحر الأسود مفتوحة للملاحة. ويتخوف التجار الأوروبيون من التطورات العسكرية بين روسيا وأوكرانيا في حين لم تتضرّر بعد الموانئ في آزوف والبحر الأسود لم تتضرر حتى الآن حسب وكالة الشحن الأولية. ولم يعرف بعد قدرات روسيا وأوكرانيا على الوفاد بالعقود. وتشحن روسيا ، أكبر مصدر للقمح في العالم ، حبوبها بشكل أساسي من موانئ البحر الأسود. تصدر موانئ آزوف البحرية بشكل أساسي القمح والشعير والذرة إلى مستوردين متوسطيين مثل تركيا وإيطاليا وقبرص ومصر ولبنان. وتوقع مراقبون للتجارة العالمية أن تضطر هذه الدول، ضمنا لبنان "إلى البحث عن إمدادات بديلة إذا علقت السفن ولا يمكنها المغادرة في المستقبل القريب". واضطربت أسواق الحبوب عالميا، فارتفعت أسعار القمح في شيكاغو إلى أعلى مستوى لها حيث هدد الصراع بعرقلة تدفق الإمدادات من المنطقة بينما صعدت العقود الآجلة للقمح الأوروبي إلى ذروة قياسية. تمثل روسيا وأوكرانيا 29٪ من صادرات القمح العالمية ، و 19٪ من إمدادات الذرة (الذرة) العالمية ، و 80٪ من صادرات زيت عباد الشمس العالمية. أنتجت روسيا 76 مليون طن من القمح العام الماضي وتتوقع وزارة الزراعة الأمريكية تصدير 35 مليون طن في الموسم المقبل، بنسبة 17٪ من الإجمالي العالمي. تزود روسيا القمح لجميع المشترين العالميين الرئيسيين وتركيا ومصر هما أكبر المستوردين. قال السفير الأوكراني لدى أنقرة في وقت سابق يوم الخميس إن أوكرانيا طلبت من تركيا إغلاق مضيق البوسفور والدردنيل أمام السفن الروسية. ولم تعلّق السلطات التركية على هذا الطلب.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟