حدَّدت غرفة الاستئناف في المحكمة الخاصة بلبنان يوم الخميس 10 آذار 2022 موعدًا للنطق بحكم الاستئناف في قضية المدعي العام ضد مرعي وعنيسي (STL-11-01).
الجمعة ٢٥ فبراير ٢٠٢٢
أصدرت غرفة الاستئناف في المحكمة الخاصة بلبنان ("المحكمة") قرارًا حدَّدت فيه يوم الخميس 10 آذار/مارس 2022 موعدًا للنطق بحكم الاستئناف في قضية المدعي العام ضد مرعي وعنيسي (STL-11-01)، وذلك في جلسة علنية تُعقد عند الساعة 14.00 بتوقيت وسط أوروبا. معلومات عملية: سوف تُبث وقائع الجلسة مباشرةً على الموقع الإلكتروني للمحكمة ويمكن متابعتها باللغات العربية والإنكليزية والفرنسية. وستُعقد الجلسة على شبكة الإنترنت ولن يُمنح أي اعتماد لدخول شرفة الجمهور أو قاعة الإعلام. الخلفية: في 18 آب/أغسطس 2020، نطقت غرفة الدرجة الأولى بحكمها في قضية عياش وآخرين وأعلنت بالإجماع أن السيد سليم جميل عياش مذنب على نحو لا يشوبه شك معقول فيما يخص كل التهم المسندة إليه في قرار الاتهام الموحد المعدل. وأعلنت غرفة الدرجة الأولى أيضًا أن السادة حسن حبيب مرعي، وحسين حسن عنيسي، وأسد حسن صبرا غير مذنبين فيما يخص جميع التهم المسندة إليهم. وقدَّم المدعي العام استئنافًا إلى غرفة الاستئناف طعنًا في الحكم الصادر عن غرفة الدرجة الأولى في قضية المدعي العام ضد مرعي وعنيسي، القضية STL-11-01 (المدعي العام ضد عياش وآخرين سابقًا). وأودع المدعي العام مذكرة استئناف في 29 آذار/مارس 2021 ثم أودعت جهتا الدفاع عن السيدين مرعي وعنيسي مذكرتين أجابتا فيهما عن الاستئناف. وتلقَّت غرفة الاستئناف أيضًا حججًا قدَّمها الادعاء ردًا على مذكرتَي الدفاع، فضلًا عن ملاحظات من الممثل القانوني للمتضررين. وأجابت جهة الدفاع عن السيد مرعي عن هذه الملاحظات. وعقدت غرفة الاستئناف جلسة استئناف في الفترة الممتدة من 4 إلى 8 تشرين الأول/أكتوبر 2021. وتقضي المادة 188، الفقرة (دال) من قواعد الإجراءات والإثبات للمحكمة بأن تنطق غرفة الاستئناف بحكمها في جلسة علنية يكون الفريقان والمتضررون المشاركون في الإجراءات قد أُعلِموا مسبقًا بموعدها. وعملًا بهذه المادة، حدَّدت غرفة الاستئناف يوم الخميس 10 آذار/مارس 2022 موعدًا للنطق بحكم الاستئناف.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟