أعلن رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل في مؤتمر إطلاق مشروع وثيقة لبنان المدني أنّ " الحياة معا يجب ان تبقى خيار اللبنانيين وليس فقط قدرهم".
السبت ٢٦ فبراير ٢٠٢٢
قال رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل خلال مؤتمر إطلاق مشروع وثيقة "لبنان المدني" الذي ينظمه التيار وشخصيات مستقلة في مركز "لقاء" في الربوة: "صدقوني، نحن جربنا كل شيء: من الاقصاء الكامل بين 1990 و2005، ثم الاقصاء عن الحكم بين 2005 و2008، ثم المشاركة في الحكم... والنتيجة لا حل الا بتغيير النظام او تطويره، نحن مقتنعون بأن فشل الدولة سببه سوء النظام وبأن الحلول لازماته تكمن في إصلاحه وليس بفسخ العقد الاجتماعي بيننا، نحن في التيار الوطني الحر مؤمنون بوحدة لبنان، وبأن الحياة معا يجب أن تبقى خيار اللبنانيين وليس فقط قدرهم". وتابع: "وطننا على مفترق حقيقي، ففشل النظام صار مصدرا للانحلال، أما اصلاحه فسيكون سبيلا للنهوض ويستلزم وعيا وارادة وعملا مشتركا، نحن في تيار سيادي لا نقبل أن يقرر الخارج مستقبل وطننا، وننبه اللبنانيي الى ان الفشل في الاتفاق في ما بيننا على نظام قابل للحياة والنجاخ سيعطي الخارج ذريعة ليفرض علينا ما يرضيه وليس ما يرضينا وما يؤمن مصالحه وليس ما يؤمن مصالحنا".
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟