وجد الامين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط الكثير من التصميم لدى الرئيس ميشال عون على المضي في الانتخابات.
الإثنين ١٤ مارس ٢٠٢٢
أعلن الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط أنه وجد الكثير من التصميم لدى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون على المضي في الانتخابات لاستقرار لبنان واستعادة أوضاعه، مشيراً الى أنه تم البحث في ملف النازحين السوريين، والاوضاع في لبنان الضاغطة بعد استضافته اللاجئين من دون اي دعم خارجي. وأكد أبو الغيط بعد لقائه عون، أنه استمع لتقييم الرئيس عون للوضع الدولي وتأثيراته على المنطقة العربية خاصة في لبنان وابلغه ان هناك تأكيد لاجتماع تشاوري للوزراء العرب في بيروت في منتصف العام. وأضاف أبو الغيط: ما تعرض له لبنان على مدى 10 اعوام والضريبة التي دفعها والاوضاع التي تعرض لها هذا البلد المضياف كلها تؤكد انه يجب ان لا ينسى العالم ان هناك اوضاع في لبنان ضاغطة نتيجة اللاجئين العرب على الارض اللبنانية ولبنان استضافهم لسنوات طويلة بدون اي دعم خارجي.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟