نفى النائب السابق نبيل نقولا استقالته من التيار الوطني الحر.
الثلاثاء ١٥ مارس ٢٠٢٢
قال النائب السابق نبيل نقولا في بيان: "تتناقل بعض وسائل التواصل الاجتماعي خبر استقالتي من التيار الوطني الحر . أمر مستغرب كيف صدر عني هذا الكلام وأنا لم اصرح به الى أي وسيلة إعلامية. جل ما في الأمر أنني أرسلت الى المجلس السياسي وضمن الديموقراطية داخل التيار بعض الملاحظات التي نعانيها". وختم: "فوجئت بالتسريب من داخل المجلس إلى الإعلام، ما يستلزم المساءلة. إن هذا الكلام عار من الصحة. وجب التصحيح". ونشرت وسيلة اعلامية قريبة من التيار الوطني الحر بيانا اعلن فيه النائب نبيل نقولا استقالته من التيار. جاء فيه: وقال في بيان "كنت فخورا بانتمائي لهذا الخط السياسي منذ اكثر من ثلاثين عاما، لقد تحملنا سويا القهر والعذاب ومقاومة الاحتلالات مع قائد المسيرة عماد الوطن الى ان عاد الوطن الى الوطن حيث بدأنا بقيادته مسيرة التحرر." واضاف "لم أكن يوما طامح لمقعد نيابي، سنة 2005 لبيت طلب العماد عون وخضت المعركة الإنتخابية وتخليت عن عملي كطبيب، والتحقت بهذه المسيرة الصعبة، واعتقد بأنني قمت بإداء هذا الواجب بكل وفاء وتفاني، وخرجت من النيابة افقر مما كنت عليه عند دخولي بسبب عقيدتي المؤمن بها أي هناك خطان المال أو القضية فمن يلحق المال يخسر القضية ومن يلحق القضية يخسر المال .انا اخترت القضية." وتابع " إنني لست نادما على ما قمت به رغم كل الإغراءات، الوفاء بالنسبة لي عقيدة وفعل إيمان وكرامتي منبثقة من وفائي وأي مس بها هو شك بوفائي ولن اقبل به وافضل الخروج والعودة الى مكاني المحبب كمواطن عادي". وقال "قلبي يعصر دما واتمنى للجميع التوفيق بإكمال المسيرة".
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.
يقفز الجنوب العالمي الى الواجهة كساحة مفتوحة للصراع الأميركي–الصيني ضمنا الايراني.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة شنت ضربات عسكرية واسعة على فنزويلا.
تستبعد مصادر اميركية مطلعة الحرب الاسرائيلية الشاملة على لبنان في 2026.
يتمنى "ليبانون تابلويد" للجميع سنة مقبلة بالأمل للخروج من المشهد السوداوي المُسيطر.
يودّع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر السنة بحوار مع الروزنامة ومع الله.
من واشنطن إلى غزة وبيروت وطهران، يُقفل بنيامين نتنياهو عاماً حافلاً بتكريس الوقائع بالقوة ليحوّل التفوق العسكري إلى معادلة سياسية جديدة.
يواجه لبنان مخاطر عدة منها الخروج من المأزق المالي ومن الحرب الاسرائيلية.
يتوجه ليبانون تابلويد بأحر التهاني للجميع عسى الميلاد يحمل بشرى السلام .