بدأ التحالف بقيادة السعودية عملية ضدّ الحوثيين في اليمن.
السبت ٢٦ مارس ٢٠٢٢
ينفذ التحالف ضربات جوية في العاصمة اليمنية صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون ومدينة الحديدة الساحلية على البحر الأحمر. وقال متحدث باسم التحالف "هدفنا حماية مصادر الطاقة العالمية من الهجمات العدائية وضمان سلاسل الإمداد" وإن العملية ستستمر حتى تحقق أهدافها. وأضاف التحالف أن العملية في مراحلها الأولى وأن على الحوثيين في اليمن تحمل "نتائج السلوك العدائي". ونقل الإعلام الرسمي السعودي عن التحالف القول "سنتعامل مباشرة مع مصادر التهديد" ودعا التحالف المدنيين إلى عدم الاقتراب من أي موقع أو منشأة نفطية في مدينة الحديدة. وقال الحوثيون في اليمن إنهم شنوا هجمات على منشآت طاقة سعودية يوم الجمعة. وقال التحالف بقيادة السعودية إن محطة توزيع المنتجات البترولية التابعة لشركة أرامكو العملاقة للنفط في جدة تعرضت لهجمات شنها الحوثيون مما تسبب في اندلاع حريق في صهريجين لكن دون وقوع إصابات وتمّت السيطرة على النار. وقال التحالف في وقت لاحق إنه اعترض ودمر مسيرتين في أجواء اليمن تم إطلاقهما باتجاه المملكة من منشآت نفطية في الحديدة. وأضاف التحالف أنه سيجنب المواقع المدنية والمنشآت النفطية الأضرار الجانبية. وذكرت قناة المسيرة التابعة للحوثيين إن طائرات التحالف الحربية شنت غارات على مدينة الحديدة وإن التحليق لا يزال مستمرا. وأضافت المسيرة أيضا أنّ التحالف استهدف ميناء الصليف ومؤسسة الكهرباء والمنشآت النفطية في الحديدة.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة شنت ضربات عسكرية واسعة على فنزويلا.
تستبعد مصادر اميركية مطلعة الحرب الاسرائيلية الشاملة على لبنان في 2026.
يتمنى "ليبانون تابلويد" للجميع سنة مقبلة بالأمل للخروج من المشهد السوداوي المُسيطر.
يودّع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر السنة بحوار مع الروزنامة ومع الله.
من واشنطن إلى غزة وبيروت وطهران، يُقفل بنيامين نتنياهو عاماً حافلاً بتكريس الوقائع بالقوة ليحوّل التفوق العسكري إلى معادلة سياسية جديدة.
يواجه لبنان مخاطر عدة منها الخروج من المأزق المالي ومن الحرب الاسرائيلية.
يتوجه ليبانون تابلويد بأحر التهاني للجميع عسى الميلاد يحمل بشرى السلام .
يُطرح السؤال التالي:هل ينقذ استعجال نواف سلام الودائع أم يبدّد ما تبقّى منها؟
يتذكّر الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الرئيس شارل حلو بحضوره الثقافي وذاكرته التي تتسّع للشعر.
يُنكر يتقدّم نزع السلاح جنوب الليطاني بهدوء، فيما تحاول الدولة تثبيت الأمر الواقع من دون صدام.