تستعد القوات الروسية الي شن هجومات جديدة في شرق أوكرانيا.
الخميس ٣١ مارس ٢٠٢٢
توقع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي هجمات روسية جديدة في شرق البلاد بعد تعرضها لانتكاسات بالقرب من العاصمة كييف. في خطاب فيديو في الصباح الباكر ، أشار زيلينسكي إلى تحركات القوات الروسية بعيدًا عن كييف وتشرنيهيف وقال إن ذلك لم يكن انسحابًا بل "نتيجة لعمل المدافعين" الاوكرانيين. وأضاف زيلينسكي أن أوكرانيا تشهد "حشدا للقوات الروسية لشن ضربات جديدة على دونباس ونحن نستعد لذلك." وكشفت روسيا عن أن قواتها تعيد تجميع صفوفها للتركيز على "تحرير" منطقة دونباس الشرقية "الانفصالية". وأعلن زعيم جمهورية دونيتسك الشعبية دينيس بوشلين عن أنّ العمليات الهجومية تتكثف. وقال رئيس جهاز المخابرات البريطاني GCHQ إن معلومات استخبارية جديدة أظهرت أن بعض الجنود الروس رفضوا تنفيذ الأوامر وخربوا معداتهم الخاصة وأسقطوا بطريق الخطأ إحدى طائراتهم. محادثات السلام وأسعار الغاز: ستستأنف محادثات السلام بين الروس والأوكرانيين عبر الإنترنت يوم الجمعة ، من دون توقعات بالنجاح. أدت العقوبات الغربية المفروضة على روسيا كعقاب على غزوها، إلى عزل اقتصادها عن التجارة العالمية ، لكن موسكو لا تزال أكبر مورد للنفط والغاز إلى أوروبا ، وقد أدت الحرب إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟