حذّر نقيب أصحاب المستشفيات سليمان هارون من ان الواقع الصحي في البلاد صعب جدا ومأساوي.
الإثنين ٠٤ أبريل ٢٠٢٢
أصدر موظفو مستشفى السان جورج عجلتون في عجلتون بيانًا أشاروا فيه إلى أنه "منذ سنوات والمستشفى يعاني من مشاكل مادية وفقدان في المستزمات والمعدات الطبية وبالرغم من ذالك ظل موظفو المستشفى يؤدون واجبهم الأخلاقي والإنساني بكل تفاني وإخلاص." وأوضحوا أنه "بعد تردي الأوضاع الإقتصادية في لبنان وأزمة غلاء المحروقات، بات من المستحيل على الموظفين الذين يتقادون رواتبهم على سعر صرف ١٥٠٠ أن يستمروا بمزاولة عملهم خصوصًا وأن رواتبهم إما متأخرة وإما عالقة في المصارف." ولفتوا إلى أنه "طلب منا أن ننتظر حتى الأول من نيسان حيث ستأتي إدارة جديدة و ستتحسن الأوضاع، لكن ذلك لم يحصل." وأعلن الموظفون "إنطلاق إضراب مفتوح وتوقف عن العمل إلى حين تحسين أوضاعنا التي نعني فيها قبض الرواتب المكسورة فحسب، بل زودة على الرواتب وعلى بدل النقل تتيح لنا العيش الكريم." وقالوا: "نعتذر من مرضانا الذين اعتادوا على تفانينا بخدمتهم ولكننا مجبرين على اتخاذ هذه التدابير حفاظًا على عائلاتنا وعلى هذا الصرح الإستشفائي الوحيد في منطقة أعالي كسروان." حذّر نقيب أصحاب المستشفيات سليمان هارون في حديث الى صوت كل لبنان، من ان الواقع الصحي في البلاد صعب جدا ومأساوي، اذ ان بعض المرضى عاجزون عن تامين الادوية، ويواجهون صعوبة في تسديد المستحقات. وعن الجهات الضامنة الرسمية، أشار هارون الى ان بعض هذه الجهات تسدد المستحقات على الأسعار القديمة كالضمان الاجتماعي، فيما أسعار الادوية ارتفعت اضعافاً، ووزارة الصحة عاجزة عن تأمين التّغطية، لذلك أصبح المواطن يتكبد هذه الفروقات. ولفت هارون الى التوصل الى اتفاق مع شركات التامين، بأن تصبح اسعارها بالفريش دولار لتتمكن بالتالي من دفع مستحقات المستشفيات بالدولار ايضاً. وكشف هارون عن اتصالات دولية مع الجهات المانحة في محاولة لتامين استمرار المستشفيات، لعلهم يؤمنون على الأقل مادة المازوت التي أصبحت تكلفتها أكبر من تكلفة الأجور، لكنها احالتنا الى الحكومة والإصلاحات المطلوبة منها.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.
يقفز الجنوب العالمي الى الواجهة كساحة مفتوحة للصراع الأميركي–الصيني ضمنا الايراني.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة شنت ضربات عسكرية واسعة على فنزويلا.
تستبعد مصادر اميركية مطلعة الحرب الاسرائيلية الشاملة على لبنان في 2026.
يتمنى "ليبانون تابلويد" للجميع سنة مقبلة بالأمل للخروج من المشهد السوداوي المُسيطر.
يودّع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر السنة بحوار مع الروزنامة ومع الله.
من واشنطن إلى غزة وبيروت وطهران، يُقفل بنيامين نتنياهو عاماً حافلاً بتكريس الوقائع بالقوة ليحوّل التفوق العسكري إلى معادلة سياسية جديدة.
يواجه لبنان مخاطر عدة منها الخروج من المأزق المالي ومن الحرب الاسرائيلية.
يتوجه ليبانون تابلويد بأحر التهاني للجميع عسى الميلاد يحمل بشرى السلام .
يُطرح السؤال التالي:هل ينقذ استعجال نواف سلام الودائع أم يبدّد ما تبقّى منها؟