جددت لجنة خبراء الأمم المتّحدة المعنيّة بأمور الحوكمة والإدارة العامة (CEPA) ثقتها بالسيدة لميا بساط انتخابا وللمرة الثانية.
الثلاثاء ٠٥ أبريل ٢٠٢٢
انتُخبت رئيسة معهد باسل فليحان المالي والاقتصادي لمياء المبيّض بساط للمرة الثانية توالياً، نائبة لرئيسة لجنة خبراء الأمم المتّحدة المعنيّة بأمور الحوكمة والإدارة العامة (CEPA)، خلال جلسة افتتاح دورتها الحادية والعشرين التي عقدت الاثنين في مقر الأمم المتحدة في نيويورك. استُهلت الدورة بانتخاب جيرالدين فريزر موليكيتي من جنوب إفريقيا رئيسة اللجنة، وكل من بساط والهولندي لويس مويلمان والألماني رولف ألتر نواباً للرئيسة، بالإضافة إلى أعضاء، وإقرار جدول الأعمال. وكان المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتّحدة (ECOSOC) ضمّ بساط إلى اللجنة عام 2017، فأصبحت بذلك أول خبير لبناني يُعَيَّن في هذه الهيئة المؤلّفة من 24 خبيراً عالمياً يجتمعون سنوياً في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، وأحد عضوين عربيين فيها. وشاركت بساط للمرة الأولى في اجتماعات CEPA عام 2018، وانتخبت نائبة لرئيس اللجنة التي تتولى دعم عمل المجلس الاقتصادي والاجتماعي لتعزيز وتطوير الإدارة العامة والحكم في الدول الأعضاء، لاسيما في ما يتعلق بتنفيذ أهداف التنمية المستدامة لسنة 2030. وشدد رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي كولن فيكسن كيلابيلو ومساعد الأمين العام للأمم المتّحدة ليو زنمن في افتتاح الدورة الحالية التي تستمر إلى الثامن من نيسان الحالي، على الدور المتنامي الذي تؤديه اللجنة في تقديم النصح والمقترحات العمليّة المتعلقة بتعزيز الحوكمة في المنتدى السياسي الرفيع المستوى المعني بالتنمية المستدامة. وتتمحور نقاشات الدورة الحادية والعشرين على أوراق عمل أعدّها الخبراء وتتناول بناء مؤسسات قويّة لمكافحة تغير المناخ وآثاره، الإدارة المستدامة للموارد ومسائل الحوكمة وبناء المؤسسات في البلدان المتأثرة بالنزاعات. كذلك تتناول التطبيق الفاعل لمبادئ الحوكمة المستدامة على الصعيد المحلّي وتحسين الإدارة المالية من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وكذلك المسائل المتعلقة بالقوة العاملة والحكومة الرقمية. وتنظّم خلال الدورة جلسات حوار بين الخبراء وبعض البلدان التي تجري استعراضات وطنية طوعية بشأن الجوانب المؤسسية لتحقيق أهداف التنمية وخصوصا الهدف السادس عشر.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.