حذرت قوى الأمن المواطنين من عصابات خطف تستدرج ضحاياها عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى خارج الحدود اللبنانية.
الخميس ٠٧ أبريل ٢٠٢٢
صدر عن المديرية العامة لقوى الامن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة البلاغ التالي: "في إطار متابعة شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي لملفات خطف مواطنين لبنانيين، وأشخاص من جنسيات أخرى إلى خارج الأراضي اللبنانية بهدف طلب فدية مالية، وبعد أن كثُرت هذه الظاهرة في الآونة الاخيرة، قامت القطعات المختصّة في الشّعبة بتحليل المعطيات الواردة اليها، ومقاطعتها، وإجراء التحقيقات اللّازمة، إلى أن تمكّنت من تحديد هويات أفراد العصابات التي نشطت في عمليات الخطف المذكورة، وأوقفت عدداً منهم. كما تبين من خلال التحقيقات أن عصابات الخطف تستخدم مواقع التواصل الاجتماعي لاستدراج ضحاياها، ومنها على سبيل المثال لا الحصر، تطبيق "TikTok". وذلك عن طريق الإعلانات التي ينشرها أفرادها على التطبيق المذكور، مُوهمين ضحاياهم أنهم يملكون مكتبا للمساعدة على الهجرة الى دولٍ أوروبية، وأن لديهم تسهيلات كبيرة تصل الى حدود عدم دفع المبالغ المتوجّبة إلّا بعد الوصول الى البلد المنشود. وبذلك، يصار الى استدراج الضحية لينتقل الى منطقتي شتورا، وزحلة، ثم الى الهرمل، بعدها ينقل، عبر المعابر غير الشرعية، الى داخل الأراضي السورية. ثم يعمد أفراد العصابة الى طلب فدية مالية من ذوي الضحية، لقاء الإفراج عنه. وغالبا ما تتعرض الضحية للتعذيب، ويتم إرسال صور ومقاطع فيديو لذوي المخطوف، للإسراع في دفع الفدية المالية. إن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، تحذر جميع المواطنين والمقيمين على الأراضي اللبنانيّة من مغبّة الوقوع ضحية هذه الأعمال الاحتياليّة، وعدم الانجرار الى فخ هذه العصابات التي تقوم باستدراجهم وخطفهم الى خارج لبنان، وتعريض حياتهم للخطر".
مع اقتراب الحاملة الأميركية الثانية من المتوسط، يتقلّص هامش الوقت أمام طهران، فيما يتحدث البيت الأبيض عن “تقدم محدود” وفجوة لا تزال قائمة في مفاوضات جنيف.
لا يزال حزب الله يرفض مبدأ حصرية السلام في شمال الليطاني بعدما تجاوب مع تفكيك ترسانته العسكرية في جنوبه.
يفتح قرار رفع سعر البنزين وزيادة الضريبة على القيمة المضافة مواجهة بين منطق الجباية وضرورات الإصلاح وسط اقتصاد هشّ ومواطن يرزح تحت ضغط المعيشة.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
قرأ موقع ليبانون تابلويد خطاب الرئيس سعد الحريري في ذكرى اغتيال والده بين سطوره وظلالها المعبّرة.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.