تفاعلت قضية المتهم بتفجير المرفأ جورج مانويل ميرا نيتو مورييرا بين لبنان وتشيلي واسبانيا.
الجمعة ٢٢ أبريل ٢٠٢٢
واجه المواطن البرتغالي جورج مانويل ميرا نيتو مورييرا جلسة في العاصمة الإسبانية مدريد لبحث إمكان تسليمه لاحتمال ضلوعه في التفجير المدمر في ميناء بيروت عام 2020. وتوجه المتهم من مدريد إلى تشيلي هذا الأسبوع لكنه أُعيد على متن طائرة إلى العاصمة الإسبانية بعد أن احتجزته السلطات التشيلية بناء على طلب من وكالة الشرطة الدولية (الإنتربول). ومثل مورييرا أمام قاض بالمحكمة العليا في مدريد وأفرج عنه بكفالة في انتظار جلسة تبحث ترحيله. وفي حين التزم وزير العدل هنري خوري الصمت حيال تطورات هذه القضية خصوصا لجهة استرداده،أشارت معلومات الى أنّه يمكن أن تستغرق عمليات الترحيل في إسبانيا عدة أشهر. ومورييرا ممنوع من مغادرة إسبانيا. وقال مصدر قضائي إن السلطات صادرت جواز سفره ويتعين عليه تقديم نفسه للسلطات كل أسبوع. وكان الانتربول أصدر مذكرات اعتقال حمراء بحق قبطان ومالك السفينة التي نقلت شحنة نترات الأمونيوم إضافة إلى تاجر برتغالي فحص الشحنة في ميناء بيروت عام 2014. وقال مصدر قضائي اسباني إن مورييرا يواجه اتهامات بالإرهاب وحيازة متفجرات، وهي تهم تصل عقوبتها القصوى إلى السجن مدى الحياة. ولم يقدم المصدر تفاصيل عن طبيعة الاتهامات. وقال مصدر من وحدة التحقيقات الجنائية بالشرطة البرتغالية إن مورييرا مثل في وقت سابق أمام محكمة في مدينة بورتو في شمال البرتغال بناء على مذكرة الإنتربول، لكن المحكمة حفظت القضية لتقاعس لبنان عن إرسال الوثائق اللازمة. وأضاف المصدر أن الأمر نفسه قد يحدث في إسبانيا إذا لم يرسل لبنان الوثائق تلك. وأكدت السلطات التشيلية أن مورييرا احُتجز في المطار وأُعيد إلى إسبانيا بناء على مذكرة الإنتربول، في حين لم تفسر المصادر الإسبانية لماذا لم يُعتقل مورييرا قبل ركوبه الطائرة إلى تشيلي. والملاحظ أنّ القيادات في السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية لم تتحرك فعليا لاسترداد مورييرا "كمفتاح" أساسي لاكتشاف الخيط الأهم في تفجير المرفأ.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟