يتصاعد العنف في ساحات المسجد الأقصى واستفزازات اليهود المتطرفين والقوات الاسرائيلية.
الجمعة ٢٢ أبريل ٢٠٢٢
في يوم الجمعة الثالثة من شهر رمضان تشهد ساحات المسجد الأقصى مواجهات بين المصلين وقوات الامن الإسرائيلية. وذكر الهلال الأحمر الفلسطيني أن هناك إصابات بين صفوف المصلين في هذه المواجهات. وأضاف في بيان له "9 إصابات منهم إصابتان خطيرتان خلال مواجهات داخل المسجد الاقصى في القدس المحتلة. تم تقديم الإسعاف الأولي للمصابين ونقلهم للمستشفى". وأعلنت إسرائيل أنها تطبق حظرا مفروضا منذ فترة طويلة على صلاة اليهود في مجمع المسجد الأقصى بالقدس، ورفضت اتهام جامعة الدول العربية لها بأنها تسمح بأداء مثل هذه الصلوات. وتصاعد العنف عند المجمع، الذي يطلق عليه اليهود اسم جبل المعبد ويطلق عليه المسلمون اسم الحرم الشريف، في الأيام الماضية، مما أثار مخاوف من الانزلاق مجددا إلى صراع إسرائيلي فلسطيني أوسع. 
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.