ارتفع سعر الدولار في السوق السوداء واجنّت معه أسعار السلع الاستهلاكية.
الجمعة ٢٢ أبريل ٢٠٢٢
ارتفع دولار السوق السوداء في التعاملات بعد ظهر اليوم، وسجّل 27 ألفاً و600 ليرة بيعاً للصرّاف، و27 ألفاً و800 ليرة لبنانية. في حين كان سعر الصرف صباح اليوم 27 ألف ليرة، وأمس، و26 ألف و50 ليرة لبنانية. وبالتوازي، بدأت مواقع التواصل الاجتماعي بتداول أخبار عن سوبرماركات بدأت ترفع أسعارها بناءً على سعر صرف 30 ألف ليرة للدولار الواحد. إلّا أنّ نقيب أصحاب السوبرماركت نبيل فهد أكّد لـ"النهار" أنّ "هذا الخبر غير صحيح"، مشيراً إلى أنّ "المكاتب الإدارية مغلقة حتى الثلثاء ولا تغيير في الأسعار من الموردين". وشدّد فهد على أنّ "السوبرماركت تشتري من الموردين بالليرة وتسعر وفق لوائح الأسعار بالليرة اللبنانية". و قال رئيس نقابة مستوردي الموادّ الغذائية في لبنان هاني بحصلي إنّ "الشركات المستودرة للموادّ الغذائية مقفلة اليوم، ولم تصدر لوائح جديدة"، موضحاً أنّه "من الممكن أن يكون بعض أصحاب السوبرماركت قد رفعوا أسعارهم بعد صعود الدولار بشكل كبير، لأنّ بعض السوبرماركات لم تعد تنتظر صدور اللوائح الجديدة". وأشار بحصلي إلى أنّه "حصل ما كنّا نتخوّف منه، فالدولار ارتفع، والآن أسعار السلع قد ترتفع".
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.
يقفز الجنوب العالمي الى الواجهة كساحة مفتوحة للصراع الأميركي–الصيني ضمنا الايراني.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة شنت ضربات عسكرية واسعة على فنزويلا.
تستبعد مصادر اميركية مطلعة الحرب الاسرائيلية الشاملة على لبنان في 2026.
يتمنى "ليبانون تابلويد" للجميع سنة مقبلة بالأمل للخروج من المشهد السوداوي المُسيطر.
يودّع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر السنة بحوار مع الروزنامة ومع الله.
من واشنطن إلى غزة وبيروت وطهران، يُقفل بنيامين نتنياهو عاماً حافلاً بتكريس الوقائع بالقوة ليحوّل التفوق العسكري إلى معادلة سياسية جديدة.
يواجه لبنان مخاطر عدة منها الخروج من المأزق المالي ومن الحرب الاسرائيلية.
يتوجه ليبانون تابلويد بأحر التهاني للجميع عسى الميلاد يحمل بشرى السلام .
يُطرح السؤال التالي:هل ينقذ استعجال نواف سلام الودائع أم يبدّد ما تبقّى منها؟