رفع مطران أبرشية سيدة لبنان- لوس أنجلوس المطران الياس عبدالله زيدان الى وزارة الخارجية رسالة بشأن انتخاب المغتربين.
الخميس ٢٨ أبريل ٢٠٢٢
دعا مطران أبرشية سيدة لبنان- لوس أنجلوس المطران الياس عبدالله زيدان، وزير الخارجية والمغتربين عبدالله بو حبيب، إلى إعادة النظر بلوائح المغتربين اللبنانيين التي أوديعت السفارات والقنصليات اللبنانية في الولايات المتحدة يتصحيحها، كما السماح للبعثات اللبنانية بنشر هذه اللوائح على الصفحات الالكترونية التابعة لها، بحيث يتمكن اللبنانيون من تحديد مركز الاقتراع الذي عليهم التوجه إليه، خصوصا أن الوصول إلى مراكز الاقتراع التي حددتها الوزارات المختصة تتطلب إما السفر بالطائرة أو قيادة سيارة لعدة ساعات للوصول. وجاء هذا في رسالة بعثها المطران إلى وزير الخارجية بعد ورود شكاوى عدة من اللبنانيين المقيمين في الولايات المتحدة الراغبين في المشاركة في الانتخابات النيابية. للاطلاع على الرسالة الكاملة اضغط على الرابط التالي: https://www.almarkazia.com/uploads/files/033687c12d07bbd3a78d8a7b03418ea7.pdf
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟